في الهواء الطلق. يحيط به الشرر ومستغرقة تماما في طرق المعادن وثنيها حسب هواه. كما كان ينطلق في رحلات تتطلب منه تغيير الطائرة عدة مرات قبل أن يصل وجهته النهائية. وكان يختار في كل رحلة جنسية وهوية مختلفتين على أساس العدد الهائل من جوازات السفر المسروقة أو المزورة بإتقان التي كان يحصل عليها الموساد في صبر ودأب.
وفي ما بين عمليات القتل، كانت له مهارة اخرى وهو تجنيد المزيد من العملاء اليهود من خارج إسرائيل السيانيم) لصالح الموساد. وكان أسلوبه الدائم هو استغلال حب اليهود لوطنهم: «كنت اقول لهم، إن شعبنا ظل يحلم طوال الفي عام وإننا نحن اليهود كنا نصلي طوال الفي عام من اجل الخلاص. لقد جعلنا حلمنا حية في الأغاني والأناشيد والقلوب - ودفعنا حلمنا إلى البقاء على قيد الحياة. وما قد تحقق الحلم الآن» ، وعندئن اضيف قائلا: «لكي يستمر الحلم، فإننا في حاجة إلى أناس أمثالكم ..
ولا يمل من ترديد الكلمات المثيرة للعواطف في مقاهي شوارع باريس وفي المطاعم على ضفاف الراين وفي مدريد وبروكسل وحي جولدرز جرين في لندن.
كانت رؤيته لما هو مقصود بان يكون المرء يرودية اليوم هو اکتساب عميل آخر. أما بالنسبة للمترددين، فإنه كان يمزج ببراعة ما هو شخصي بما هو سياسي يعيد رواية ذكريات ايامه في الهجاناه مع قصص مؤثرة عن بن جوريون وغيره من الزعماء الآخرين، وعندئذ، فإن ممانعة المترددين تذوب وتتلاشي?
وسرعان ما تمكن من تجنيد اكثر من مائة رجل وامرأة في انحاء