الصفحة 228 من 382

طبقا لحرفية القانون والتعليمات، وهذا شيء لم يكن يناسبني.

عمل راني إيتان استشارية خاصة، يقدم مهاراته للشركات التي كان يتعين عليها تعزيز أمنها وللأثرياء الذين يريدون تدريب معاونيهم على كيفية حمايتهم من أي هجوم إرهابي، ولكن سرعان ما جانبه التوفيق في هذا العمل، وبعد عام ابدي رافي إيتان استعداده للعودة للعمل في مجال المخابرات

وعندما أصبح إسحاق رابين رئيسا للوزراء في عام 1974 م عين إسحاق حوفي العدواني والمحنك، ليقود جهاز الموساد وجعله مسؤولا أمام المتشدد آريل شارون الذي كان يعمل مستشارة لرابين الشؤون الأمن. وسرعان ما عين شارون رافي إيتان مساعدة شخصية له، ووجد حوفي نفسه يعمل على نحو وثيق مع رجل يشترك معه في أسلوبه الدموي في مجال المخابرات

وبعد ذلك بثلاث سنوات، وفي تعديل وزاري آخر عين مناحيم بيجين رئيس الوزراء الجديد رافي إيتان مستشارة شخصية له لشؤون الإرهاب، وكان أول عمل لإيتان هو تنظيم اغتيال الفلسطيني المسؤول عن تخطيط مذبحة أولمبياد ميونيخ عام 1972 م التي راح ضحيتها احد عشر رياضية إسرائيلية، وقد اغتيل كل القتلة بالفعل واحدة واحدة على يد الموساد.

كان أولهم واقفا في ردهة عمارته في روما عندما أطلقت النيران عليه إحدى عشرة مرة من مسافة قريبة - رصاصة لكل رياضي قتل. وعندما جاء دور الإرهابي الثاني، اغتيل عندما كان يرد على مكالمة هاتفية حيث طار راسه عندما انفجرت فيه قنبلة صغيرة زرعت في سماعة الهاتف وتم تفجيرها عن بعد. وحدث نفس الشيء الإرهابي آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت