الصفحة 230 من 382

عندما انفجرت فيه قنبلة وهو نائم في غرفته باحد فنادق نيقوسيا.

ومن اجل إثارة الرعب بين بقية أعضاء جماعة ايلول الأسود الذين قتلوا الرياضيين، رتب عميل عربي للموساد نعيهم لينشر في الصحف العربية المحلية.

وبعد ذلك، شرع رافي إيتان في العثور على زعيمهم علي حسن سلامة وقتله، والمعروف في جميع أنحاء العالم العربي باسم الأمير الأحمر»، وكان علي حسن سلامة منذ مذبحه ميونيخ يتنقل باستمرار من عاصمة عربية إلى أخرى ليرشد الجماعات الإرهابية في ما يتعلق باستراتيجية العمل. وفي كل مرة يقرر فيها راني إيتان توجيه ضربته يكون الأمير الأحمر قد انتقل إلى مكان آخر. واخيرة استقر به المقام وسط صناع القنابل في بيروت. وكان رافي إيتان يعرف المدينة معرفة جيدة، فتوجه إلى هناك متنكرا كرجل أعمال يوناني. وخلال بضعة أيام اكتشف أماكن وجود سلامة وتحركاته على وجه التحديد. وعاد رافي إيتان إلى تل أبيب لترتيب خطته. واستطاع ثلاثة من رجال الموساد العبور إلى لبنان ودخول المدينة، واستأجر أحدهم سيارة. ووضع الثاني مجموعة من القنابل في شاسيه، السيارة وستفها وابوابها، أما العميل الثالث فقد أوقف السيارة على الطريق الذي يمر به الأمير الأحمر إلى مكتبه كل صباح. وبالاستعانة بتوقيتات دقيقة اعدها رافي إيتان، تم تفجير السيارة اثناء مرور سلامة بجانبها فمزقته إربة

ومرة أخرى، يبرهن رافي إيتان على أنه رجل يجيد القيام بدوره في جماعة المخابرات الإسرائيلية. ومع ذلك نجد مناحيم بيجين يستقر راه على أن قيمة رافي إيتان اغلى من المخاطرة مرة أخرى بالقيام بمثل هذه المغامرات، ومن ثم قال المستشاره إيتان إنه يجب من الآن فصاعدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت