الصفحة 238 من 382

رجالنا يراقبون الشاحنة، أما بالنسبة للأميركيين فلسنا هنا لحمايتهم، يمكنهم مراقبة الأمر بانفسهم. وإذا بدأنا في تقديم تنازلات سنجلس في النهاية نندب حظنا.

وفي 23 أكتوبر 1983 م، انطلقت الشاحنة التي يراقبها عملاء الموساد، بسرعة فائقة مقتحمة مقر قيادة الكتيبة الثامنة لمشاة البحرية الأميركية الواقع بالقرب من مطار بيروت، وأسفر ذلك عن مصرع 142 شخصا من مشاة البحرية.

وكان رد الفعل في دوائر الموساد العليا، طبقا لما رواه ضابط سابق اسمه فيكتور اوستروفسكي، هو «لقد أرادوا أن يدسوا انفهم في لبنان، فليدفعوا الثمن

شجع هذا الموقف أيضا راني إيتان على التفكير جديا في استهداف الولايات المتحدة، حيث تتميز بيئتها العلمية بانها اكثر البيئات العلمية تقدمة، خاصة أن تكنولوجياتها العسكرية ليس لها مثيل، ومن ثم فإن حصول الاكام، على بعض هذه البيانات بعتبر إنجازة مذهلا بالنسبة لمكتب الاكام، وربما كانت العقبة الأولى التي يجب التغلب عليها هي اصعب العقبات واشتها: وهي إيجاد مخير أو مبلغ يحتل موقعا جيدا يمكنه من توفير المعلومات.

وبالاستعانة بقائمة العملاء المجندين اليهود في الولايات المتحدة التي أسهم راني إيتان في جمعها أثناء فترة عمله مع الموساد، تم البحث عن شخص في الولايات المتحدة يتمتع بخبرة عملية ومشهود له بولائه لإسرائيل، ولكن ذلك لم يسفر عن شيء لعدة أشهر.

وفي إبريل 1984 م، ذهب انييم سيللا، وهو ضابط بالسلاح الجوي الإسرائيلي برتبة كولونيل كان في إجازة الدراسة علوم الحاسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت