الصفحة 242 من 382

إلى رئيس أركان حرب القوات الجوية الإسرائيلية، وصدرت الأوامر السيللا بأن يطور علاقته مع بولارد

وبدا الإثنان يلتقيان في حلبة التزلج على الجليد في مركز روكفلر، وفي أحد مقاهي شارع 48، وفي السنترال بارك. وكان بولارد يسلم في كل مرة وثائق سرية لتأكيد صدق ما قاله. ونقل سيللا المواد إلى تل أبيب مستمتعة بالإثارة الناجمة عن مشاركته في عملية استخباراتية معه، ولكنه أصيب بالذهول بعد ذلك عندما قيل له إن الموساد كان يعرف كل شيء عن بولارد وأنه عرض بالفعل التجسس الحسابهم قبل ذلك بعامين وأن عرضه رفض باعتباره شخصا متقلباه كما وصف ايغدا رجال الموساد الميدانيون (الكاتسا) في نيويورك بولارد بانه شخسي «انعزالي ... وله آراء غير واقعية عن إسرائيل» .

ولما كان سبلة غير راغب في التخلي عن دوره في عملية أكثر إثارة بالتاكيد من جلوسه أمام لوحة مفاتيح حاسب آلي في قاعة التدريب أخذ يبحث عن طريقة لاستمرار العملية. فخلال وجوه في نيويورك تعرف على يوسف ياغور الملحق العلمي في القنصلية الإسرائيلية في المدينة، وهو مسؤول عن جميع عمليات الاكام، في الولايات المتحدة

ووجه سيللا الدعوة إلى ياغور لتناول العشاء مع بولارد، وأثناء تناول العشاء کرر بولارد القول بأن منع المعلومات عن إسرائيل للدفاع عن نفسها ضد الإرهابيين العرب يرجع إلى أن الولايات المتحدة لا ترغب في تعكير علاقاتها مع الدول العربية المنتجة للبترول.

وفي تلك الليلة تحدث باغور هاتفية مع رافي إيتان مستخدما أحد الهواتف المؤمنة في القنصلية، وكان ذلك في الساعات الأولى من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت