الصفحة 278 من 382

السبعينات، حين كانت اكثر الجماعات تطرفة تتردد في تفجير قنبلة نووية بسبب الثمن السياسي الفادح الذي يمكن أن تدفعه. فهذا العمل كان يمكن أن يجعلها منبوذة حتى في البلدان التي تؤيدها سرا.

لكن انهيار الشيوعية السوفيتية جدد مخاوف الموساد فقد ادى هذا الأمر إلى ظهور اشكال جديدة من الهواجس والشكوك، فلا احد يستطيع التكهن بمسار الظروف السياسية داخل روسيا. واكتشف الموساد بالفعل أن صواريخ سكود روسية قد صدرت إلى عدة دول في الشرق الأوسط مقابل العملات الصعبة، وساعد الفنيين السوفيت الجزائر في بناء مفاعل نووي

كما يوجد لدى روسيا مخزون كبير من الأسلحة البيولوجية، بما في ذلك جرثومة الطاعون التي يمكن أن تقتل ملايين البشر. فلنفترض أن كمية صغيرة منها سقطت في ايادي جماعة إرهابية. فقارورة صغيرة منها كفيلة بالقضاء على سكان تل أبيب، لكن أهم من هذا كله القلق من أن تبيع روسيا ترسانتها النووية. كان هذا الأمر بالنسبة ليري ساجي تهديدة لا يمكن تجاهله ..

رسم علماء النفس في الموساد صورة نفسية للعلماء الروس الذين يمكن أن يقدموا المواد القابلة للانشطار ودوافعهم. كان هناك من يقدم هذه المواد، من اجل الحصول على المال، وهناك آخرين يمكن أن يقدموها لأسباب أيديولوجية معقدة، وخلصوا إلى أن عدد الأماكن التي يمكن سرقة المواد الانشطارية منها كبير بشكل مخيف. وقد ارسل شابتاي شافيت مدير عام الموساد اثنتين من عميلاته من الكاتسا، إلى موسكو باوامر محددة في اختراق أوساط العلماء

كانت إحدى هاتين العميلتين تدعى ليلي، وقد ولدت لأبوين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت