الصفحة 280 من 382

يهوديين في بيروت. وتحمل شهادة في الفيزياء من الجامعة العبرية في القدس. وكانت تعمل في قسم الاستخبارات العلمية بالموساد. وشهدت اللقاءات التي جمعت توريس وتاشانكا، وكيف تم التوصل إلى اتفاق بينهما.

عملت ليلي وزميلها جنبا إلى جنب مع عملاء الموساد في المانيا واماكن اخرى من العالم. وزارت خلال عملها كولومبيا ومنها عادت إلى الشرق الأوسط وظهرت خطوط جديدة، فكانت البوسنة طريقة محتملا يمكن عن طريقة تهريب البلوتونيوم 239 إلى العراق. إلا أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتعذر فيها معرفة وإثبات تورط نظام صدام حسين

كان هذا هو السبب وراء السماح لتوريس بالسفر بالحمولة القاتلة على متن طائرة تجارية لا يرقى إليها الشك، وقام رجال الاستخبارات الروس والألمان بتقييم هذا القرار بدقة، وخلصوا إلى أن خطر انفجار البلوتونيوم يكاد يكون معدومأه. وقد سمحت الحكومتان التدريس بالسفر حتى يدلهما على المستخدم النهائي لهذه المادة. ولم تكن إسرائيل قد استشيرت في هذا الأمر، وكانت العملية قاصرة على المانيا وروسيا فقط. وكان جهاز الموساد في الماضي مجرد شريك صام بينما تحصل وكالات استخبارات اخرى على شرف نجاح العملية.

، ادركت ليلي من موقعها الرائع المطل على بوابات المغادرة على المطار في صباح يوم من أيام شهر اغسطس ان دورها في هذه القضية انتهى. إذ كان أحد عملاء الموساد واسمه الحركي ادلر قد اتخذ له موقعة في ردهة فندق اكسلسيور في وسط مدينة ميونخ حيث كان من المقرر إجراء عملية التسليم والتسلم. وكان عميل آخر بدعي سورت ينتظر في مطار ميونغ وصول الرحلة رقم 3399. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت