وفي أكتوبر 1987 م تعقب عملاء الموساد سفينة الشحن إيكسوند في رحلة عبر المتوسط وهي تحمل 120 طنا من الأسلحة من بينها صواريخ أرض - جو وقاذفات صاروخية وبنادق آلية ومتفجرات وأجهزة تفجير، وتم شراؤها جميعا عن طريق اتصالات للجيش الجمهوري الإيرلندي في بيروت. وقد اعترضت السطات الفرنسية طريق إيكسوند بعد ذلك.
وعندما وجد جهاز الموساد نفسه عاجزا عن تحقيق تقدم مع سلطات الأمن الإيرلندية - حيث يعتقد واحد من ضباط الموساد على الأقل أن هذا العجز يعود إلى معارضة إسرائيل القوية لدور إيرلندا في حفظ السلام في لبنان - راي الجهاز أن يستخدم فرع المهام الخاصة SAS كوسيلة لإبلاغ دبلن سرا بشحنات الأسلحة الأخرى التي تتوجه إلى إيرلندا.
وبسرعة قرر عملاء الموساد الذين يتعقبون وحدة كوماندوز تابعة للجيش الجمهوري الإيرلندي في إسبانيا انهم ليسوا هناك لمقابلة تجار السلاح العرب أو للاتصال مع مجموعة الباسك الإرهابية الإيتا ETA، إلا أنهم رغم ذلك استمروا في متابعة تحركات وحدة مكافحة الإرهاب الدولي الإسبانية التي كانت بدورها تتعقب الثلاثي الإيرلندي
اتجه الإسبان في البداية إلى تحديد دور الموساد، فقد كانت هذه هي عمليتهم، وهم يشتركون لأول مرة مع كل من جهاز المخابرات البريطانية MI 5 وفرع المهام الخاصة SAS في التعامل مع الجيش الجمهوري الإيرلندي. ومن المفهوم أن الإسبان أرادوا أن يكون المجد لهم إذا تحقق النجاح.
فبادر الموساد إلى إبلاغ الإسبان أنهم يرغبون في مجرد تقديم المساعدة، فارتاح الإسبان إلى ذلك وسرعان ما شرعوا في العمل مع الموساد ..