الصفحة 316 من 382

وعندما فقد الإسبان اثر «ما يريد فاريل» ، تمكن عميل الموساد الميداني من تحديد موقعها، واكتشف أن ما يريده استاجرت سيارة اخرى طراز فييستاه بيضاء اللون، وأنها أوقفتها في الحد مواقف السيارات المقامة تحت الأرض في ماربيلا وهي محملة باربعة وستين كيلوجراما من السيمتيكس وثلاثين كيلوجراما من قذائف الشظايا. لم يكن منتجع ماربيللا الشهير مجرد ملاذ من شمس الصحراء المحرقة يفد إليه بعض مشاهير العرب حيث يقضون الوقت مستغرقين في احلامهم باليوم الذي يتم فيه التغلب على إسرائيل الممقوتة. ولكن ماربيلا تقع على مقربة من مرنا بورتو بانوس الذي يرتاده الكثير من أصحاب الملايين من دول النفط العربية حيث ترسو في حوض السفن يخوتهم الفخمة. ولطالما خشي الموساد أن تكون القوارب التي تجوب البحر المتوسط محملة بمتفجرات واسلحة مهربة إلى إرهابيين عرب. وكان هناك شك في أن سيارة فاريل كانت واقفة لهذا الغرض في انتظار شحنها على متن قارب في طريقه إلى الأرض المقدسة

راقبت فرقة الموساد السيارة، وتمكنت من التعرف على فاريل وهي تقود سيارة فييستاء اخرى وهي نفس السيارة التي كانت تستخدمها في نقل ماككان، وسافيدج، في مختلف أنحاء إسبانيا لعدة أسابيع. واقتفى إثنان من فرقة الموساد اثر اعضاء وحدة الجيش الجمهوري الإيرلندي وهم يتجهون شرتا إلى بورتو بانوس. وبعد مغادرة ماربيللا بعشر دقائق اجتازت فاريل المرفا واستمرت في طريقها على طول الساحل

وباستخدام جهاز راديو السيارة المضبوط على قناة الشرطة الإسبانية تمكن عميل الموساد الميداني الإسرائيلي من إبلاغ الشرطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت