الإسبانية بان ثلاثي الجيش الجمهوري الإيرلندي في الطريق إلى جبل
طارق. وابلغ الإسبان السلطات البريطانية بذلك، وبعد عدة ساعات قتل الثلاثي فاريل، ومكان، و «سافيدج» ، دون تحذير ودون إعطائهم فرصة للاستسلام
بعد ذلك بأسبوع، قام ستيفين لاندر ضابط المخابرات البريطانية الذي عهد إليه تنفيذ العملية - والذي أصبح في ما بعد مديرا ل 5
في تلك الأمسية من شهر أكتوبر 1990 م وفي المنزل الآمن في شارع بينسكر كان الجميع على استعداد للاجتماع التحديد عملية الاغتيال التالية. وقع اختيار الموساد على فتحي شقاقي الزعيم الديني للجهاد الإسلامي، بعد أن تأكد الموساد ان جماعته هي التي دبرت لقتل اكثر من عشرين راكبا إسرائيلية في حافلة دمرها في يناير السابق اثنان من حاملي القنابل الانتحاريين خارج بلدة بيت ليد.
وبذلك الحادث وصل عدد الهجمات الإرهابية إلى اكثر من عشرة آلاف حادث خلال الربع الماضي من هذا القرن. وبلغت خسائر الإسرائيليين اكثر من أربعمائة قتيل وحوالي ألف مصاب. وقد تعرض الكثير ممن تسببوا في العمليات التي أسفرت عن القتل والإصابات إلى المطاردة والقتل بالطريقة التي وصفها عميل الموساد الميداني يعقوب كومين الذي شارك بنصيب في العمليات الانتقامية التي كانت تتم في جميع الشوارع الخلفية التي لا تحمل أي اسماء، حيث يكون السكين في بعض الأحيان أمضى من المسدس وحيث يكون المرء إما قاتلا او مقتولا
في هذا العالم الذي خلا من الرحمة حول الناس شقاني إلى بطل