في بداية الأمر، كان تفسير الآخرين لهذا التدخل انه يرجع إلى الحماس الزائد من غربال جديد له شدة، ويريد أن يظهر للآخرين استعداده لفحص كل صغيرة وكبيرة، حتى لا تكون هناك أي أمور خافية عليه. إلا أن الأمور أخذت منعطفة يثير القلق عندما لم يكتف رئيس الوزراء بتخطي الزجاج العاكس إلى داخل المخابرات الإسرائيلية بل ارادت زوجته سارة أن تفعل ذات الشيء، فقد وجهت الدعوة إلى ضباط كبار في الموساد لزيارتها في منزلها والإجابة عن أسئلة تطرحها عليهم بزعم أنها كانت تحذو حذو هيلاري كلينتون في اهتمامها بمتابعة شؤون وكالة المخابرات المركزية الأميركية
وترددت في الدهاليز الخالية من أي معالم، بمقر رئاسة الموساد في تل ابيب اصداء الهمسات الممزوجة برائحة الفضيحة حول طلب سارة نتنياهو الاطلاع على ملفات تحتوي على معلومات عن التركيبات النفسية لمن ستقوم هي وزوجها باستقبالهم او زيارتهم من قادة العالم. بل إنها طلبت على وجه الخصوص الاطلاع على تفاصيل أنشطة الرئيس بيل كلينتون مع الجنس الآخر. كما طالبت الاطلاع على ملفات من ستقيم بمساكنهم الرسمية من سفراء إسرائيل اثناء رحلاتها الخارجية بدعوى أنها تريد أن تتاكد من نظافة مطابخهم ومعدل تغيير اغطية الأسرة في الأجنحة المخصصة للضيوف بمساكن أولئك السفراء
ونظرا لاندهاش ضباط الموساد من طلبات زوجة رئيس الوزراء، فقد أوضحوا لها أن الحصول على مثل هذه المعلومات لا يدخل في نطاق التكليفات الصادرة لهم بجمع المعلومات.
وقد ازيح بعض القادة المخضرمين من المراكز الرئيسية في صلب عمل المخابرات واسندت إليهم مسؤوليات عمليات محدودة لم