وبعد ذلك سافر إلى الصين ليساعد جيش التحرير الشعبي على تطوير قدراته الصاروخية، وطور الصواريخ التي تعرف حاليا باسم سيلكو ورم فاصبحت اطول مدى واكثر قدرة على حمل كميات اثقل من المتفجرات. ثم باعت الصين شحنات من هذه الصواريخ إلى صدام حسين. وكان العراق يستخدمها بالدرجة الأولى في الحرب التي كانت تدور رحاها مع جارته إيران، إلا أن كميات كافية من صواريخ سيلكو ورم ظلت في مواقع الإطلاق العراقية، مما دعا الموساد إلى الاعتقاد بأنها ستستخدم في نهاية المطاف ضد إسرائيل. وفي نفس الوقت كان مشروع «بابل، يمضي بخطى سريعة، حيث تمت تجربة إطلاق نموذج أولي اكثر تقدمة، وأبلغ المجندون - کمرشدين للموساد داخل العراق - من معارضي صدام حسين: أن الصواريخ ذات المقدمة المخروطية مصممة لحمل أسلحة كيماوية وبيولوجية
بعد ظهر يوم 20 مارس 1990 م اتفق إسحق شامير مع ناحوم أدموني في مكتب رئيس الوزراء على قتل جيرالد بول. وبعد يومين من اتخاذ القرار وصلت إلى بروكسيل فرقة اغتيال من رجلين (كيدوت) وكان في انتظارهما الكاتسا (عميل الموساد الميداني) الذي كان يراقب أنشولة بول عن كثب. وفي الساعة 6: 45 من مساء 22 مارس 1990 م كان الثلاثة يستقلون سيارة مستأجرة تنطلق بهم إلى حيث يقيم بول. وكل منهم يحمل مسدسا في جراب تحت سترته.
وعقب ذلك بعشرين دقيقة دق الجرس فتوجه بول، البالغ من العمر 11 عامة إلى باب شقته الفاخرة وفتحه ليتلتي خمس طلقات في راسه وعنقه اطلقوها عليه من مسدساتهم عيار 7
: 15 مم وتركوه ملقي امام باب شقته بعد أن فارق الحياة. وصرح ميشيل ابنه في ما بعد