في سنة 1998 م كانت وحدة الاغتيال التابعة للموساد (الكيدون) تضم 84 عضوا، منهم 6 نساء. وكانوا جميعا في العقد الثالث من العمر ويتمتعون بلياقة كبيرة. ويعيشون ويعملون خارج مقر الموساد في تل ابيب ويتمركزون في منطقة ممنوع الاقتراب منها داخل إحدى القواعد العسكرية بصحراء النقب. ويمكن تعديل تصميم هذه المنطقة الخاصة التحاكي شارعة او بيتا يكون مسرحا لعملية اغتيال، كما توجد سيارات للفرار من الموقع وطريق محفوف بالعوائق التي لا بد من اجتيازها.
وكان من بين المدربين بعض قدامي أعضاء الوحدة يشرفون على التدريبات على استخدام الأسلحة المختلفة ويدربون على كيفية إخفاء القنابل وإعطاء حقنة قاتلة وسط الزحام وجعل عملية القتل تبدو وكأنها حادث عارض. وكان المتدربون في وحدة الاغتيال يراجعون أفلامأ تصور عملية اغتيال ناجحة منها على سبيل المثال اغتيال الرئيس جو كينيدي، ويدرسون وجوه وعادات العشرات من الأهداف المحتملة المخزنة على اجهزة كومبيوتر خاصة، يحظر على الغير استعمالها ويحفظون عن ظهر قلب مخططات شوارع المدن الكبرى التي تتعرض للتغيير المستمر ومخططات المطارات والموانيء.
وتعمل هذه الوحدة بطريقة المجموعات أو الفرق، وتتكون كل فرقة من أربعة أشخاص يسافرون بطريقة منتظمة إلى لندن وباريس وفرانكفورت وغيرها من المدن الأوروبية الأخرى، إضافة إلى بعض الزيارات العارضة إلى نيويورك ولوس أنجلوس وتورونتو. وفي جميع هذه الزيارات يرافق الفرقة مدرسون لتقييم مهارات اعضائها في الترتيب لتنفيذ عمليات دون لفت الأنظار إليهم، بينما تنتقى الأهداف من بين المتطوعين من العملاء من خارج الموساد الذين لا يقال لهم إلا أنهم