يشتركون في تدريب امني لحماية مبني تمتلكه إسرائيل كمعبد يهودي أو بنك. ويفاجا المتطوع بمن يهاجمه في أحد الشوارع الهادئة ويحمله في سيارة، أو بمن يقتحم بيته في منتصف الليل ويستيقظ من نومه ليجد فوهة مسدس مصوبة إليه.
وأعضاء الكيدون يأخذون هذه التدريبات مأخذ الجد لان كل فرقة تعي تماما الدرس المعروف باسم «نكسة ليليهاماره
ففي يوليو 1973 م وفي أو مطاردة قتل أعضاء الفريق الرياضي الإسرائيلي في أولمبياد ميونيخ، تلقى الموساد إشارة مفادها أن الأمير الأحمر، وهو أبو علي حسن سلامة الذي خطط للعملية يعمل في أحد مطاعم مدينة ليليهامار النرويجية الصغيرة.
وقام مدير العمليات في الموساد آنذاك وكان يدعى ميشيل هاراري بتكوين فريق من خارج وحدة الكيدون كان أعضاؤه منتشرين في مختلف أنحاء العالم يطاردون بقية الإرهابيين الذين نفذوا عملية القتل في ميونيخ. ولم تكن لدى فريق هاراري خبرة ميدانية إلا أن هاراري كان يثق أن خلفيته كعميل ميداني للموساد في اوروبا كانت كافية. وضم فريقه امراتين هما سيلفيا رفائيل وماريان غلادنيكوف وجزائرية يدعى كمال بينامي كان مرساة لأيلول الأسود قبل أن يرهبه فراري ويحوله إلى عميل مزدوج
تحولت العملية إلى كارثة منذ بدايتها، فقد كان وصول دسته من الغرباء إلى ليليهامار - التي لم تقع فيها جريمة قتل واحدة منذ أربعين سنة - امرة مثيرة للتساؤل، وبدأت شرطة المدينة تضعهم تحت المراقبة، وكان ضباط الشرطة قريبين من مراري وفرقته عندما قتلوا برصاص أسلحتهم نادة مغربية بدعي احمد بوشيتي لم تكن له أي علاقة