بالإرهاب ولم يكن هناك وجه الشبه بينه وبين سلامة. ونجح ماراري وبعض افراد فرقته في الهرب بينما القي القبض على ست من أعضاء الموساد من بينهم المراتان.
وقد أدلوا باعترافات كاملة كشفت لأول مرة إساليب الموساد في القتل وتفاصيل خطيرة اخرى عن أنشطة الموساد السرية. وجهت تهمة الاشتراك في جريمة القتل إلى المرأتين وزملائهما الرجال فحكم على كل منهما بالسجن لمدة خمس سنوات.
عندما عاد ماراري إلى إسرائيل فصل من الخدمة، وتخلت الموساد عن شبكتها السرية في أوروبا التي تضمنت المنازل الآمنة وصناديق البريد الوهمية وأرقام الهواتف السرية
ولم يقتل علي حسن سلامة إلا بعد ست سنوات في عملية دبرها رافي إيتان الذي قال: إن حادثة ليليهامار كانت مثالا لتكليف الشخص غير المناسب للقيام بالعمل غير المناسب، وهو أمر ما كان يجب أن يحدث، ويجب ألا يتكرر مرة أخرى. .
ولكنه حدث
في 31 يوليو 1997 م وبعد يوم واحد من قتل اثنين من شباب العمليات الانتحارية التابعين لحماس ل 41 شخصا وإصابة 107 آخرين في سوق بالقدس شارك داني باتوم رئيس جهاز الموساد في اجتماع برئاسة بنيامين نتنياهو رئيس الورزاء الذي كان قد عاد لتوه من مؤتمر صحافي عاطفي تعهد فيه الا يهدأ له بال إلا بعد أن يجعل أولئك الذين خططوا لعمليات القنابل الانتحارية لا يشكلون أي مصدر للتهديد.
وقد بدا نتنياهو على الملا هادئة وحازمة، وكانت ردوده على