من هذا النوع تتطلب تخطيطة شام. ولكن بيبي يريد النتائج وكاننا أمام إحدى العاب الكومبيوتر أو أحد أفلام البطولات القديمة التي يحب مشاهدتها ولكن الأمر مختلف تماما في عالم الواقع،.
أمر باتوم بإجراء بحث شامل في كل دولة عربية، وارسل رجاله إلى غزة والضفة الغربية لاستكشاف المزيد عن الشخصيات الغامضة المسيطرة على حماس. وقد استدعى عدة مرات خلال شهر أغسطس إلى مكتب رئيس الوزراء لتقديم تقرير عما أحرزه من تقدم. ولم يكن هناك تقدم يذكر. وبدأت الأقاويل تنتشر في أوساط المخابرات الإسرائيلية أن رئيس الوزراء طلب من باتوم نشر المزيد من الرجال في الميدان وان هناك تلميحات بأنه سيضطر لاتخاذ إجراءات اخريه إن لم تكن هناك نتائج سريعة. وإذا كان نتنياهو يقصد من ذلك تهديد رئيس جهاز مخابراته فإن التهديد لم يأت بنتيجة، بان باتوم قال بكل بساطة انه يعمل كل ما يمكن عمله .. اما التلميع غير المعلن فمؤداه أن من حق رئيس الوزراء أن يقصيه من منصبه إذا أراد ذلك، إلا أن المناقشات العامة التي من المؤكد أنها ستلي قرار الإقصاء ستتضمن اسئلة عن دور نتنياهو نفسه. ولكن رئيس الوزراء ظل يلح في قتل أحد قادة حماس وليكن ذلك بصفة عاجلة وليست آجلة.
وفي سبتمبر 1997 م بدا نتنياهو يسال پاتوم بصفة متكررة كل ليلة من الخطوات المتخذة في هذه العملية، وامتثل رئيس الموساد للضغط فسحب عملاءه من مواقع أخرى. ووصف أحدهم ذلك بقوله:
كان ياتوم يعيد ترتيب الخريطة استجابة لطلب نتنياهو، ورغم قوة باتوم، لم يكن بوسعة الصمود امام ضغوط بيبي الذي بدا يتحدث عن المساعدة السريعة التي قدمها أخوه لترتيب الهجوم على عنتيبي، ولم