يكن لتلك المقارنة أي معنى، ولكن هذا هو شان بيبي الذي يستخدم أي شيء للحصول على ما يريده.
في 9 سبتمبر وصلت إلى تل أبيب اخبار عن هجوم آخر لحماس أسفر هذه المرة عن إصابة اثنين من حرس الملحق الثقافي في السفارة الإسرائيلية التي افتتحت حديثة في العاصمة الأردنية عمان
بعد ذلك بثلاثة أيام، وقبل بداية عطلة نهاية الأسبوع طلب نتنياهو من باتوم أن يتناول الغداء معه في بيته بالقدس، وجلس الرجلان يتناولان وجبة مكونة من الحساء والسلطة والسمك والبيرة والمياه المعدنية. وأثار رئيس الوزراء على الفور موضوع الهجوم الذي وقع في عمان، وكيف تمكن مسلحون من حماس من الاقتراب جدا من المبنى وإطلاق النار؟ ولماذا لم يكن هناك إنذار مسبق؟ وماذا يفعل رجال الموساد في محطة عمان حيال ذلك؟.
قاطع باتوم اسئلة نتنياهو المتدفقة وقال: كان في عمان أحد قادة حماس يدعى خالد مشعل يدير المكتب السياسي لحماس من مكتب في عمان، وظل مشعل يتنقل لعدة أسابيع بين مختلف الدول العربية، ولكن محطة عمان أفادت بأنه قد عاد إلى المدينة
وهنا انفعل نتنياهو وهو يصيح: «اذهب واقتله. يجب عليك أن تفعل ذلك. اقتله. كلف رجالك في عمان بذلك ..
وفي مواجهة ضغوط لا تنتهي من رئيس وزراء يبدو أنه لا يدرك ابدة مدى الحساسية السياسية لأي عملية يقوم بها جهاز المخابرات، بدا رئيس الموساد يلقي درسا حاد النبرات. لمعت عيناه خلف نظارته الطبية وهو يحذر نتنياهو من مغبة أي هجوم يشنه في عمان، لأنه قد