سعوا جهدهم؛ ليكسبوا احترام زملائهم وزبائنهم والقائد المؤثر عبر الاستماع باهتمام والمبادرة إلى تقديم المساعدة. وفي الاجتماعات اللاحقة التي جرت بينهم، عملوا على جرد ما حققوه من نجاح وما قصروا عنه. وشيئا فشيئا، نمت مشاعر الثقة بين أعضاء الفريق، وبينهم وبين القائد المؤثر. وكان يقوم بدوره أيضا لتعزيز ثقافة الاستقامة التي بدأت بالارتقاء والتطور.
وفي الاجتماع الثاني، قال القائد المؤثر: «يتباهى كثير من القادة
بأنهم يتبعون سياسة الأبواب المفتوحة، في حين أنها في الواقع موصدة بإحكام. وفي حال لم يكن أحدهم مختبئا في مكتبه، أو يتناول غداءه الذي يستغرق ثلاث ساعات، فإن العبوس على وجهه يقول «لا تدخل مكتبي!» . فالموظفون لا يعرفون أبدا كيف يقابلون رؤساءهم».
علق موزيلينغر: «هذا وصف دقيق للقادة الذين كانوا قبلك، ولكن
كيف نعرف أنك لن تتبع خطاهم؟». .
إن القادة الذين يوفون بوعودهم، ويفتحون الأبواب أمام موظفيهم يقومون بذلك عبر إلغاء التخمين والافتراض من قاموسهم. ويظهرون نزاهتهم بالتصرف وفق القيم نفسها التي يحاسبون موظفيهم على عدم الالتزام بها. ويؤكد هذا على أهمية سبب حاجتنا كلنا لأن نرقى المستوى قيم المزيج السري»، حسبما قال القائد المؤثر، وهو يكتب رسالة
جديدة على اللوح: