استمر أفراد المجموعة في مناقشة هذه الأفكار طوال وقت الغداء،
حتى «مسحوا» اطباقهم.
قال القائد المؤثر: «دعوني أطلب منكم شيئا آخر قبل أن أنهي اجتماعنا على طاولة الغداء. فكما تعلمون كنت قد خصصت أيام الإثنين لهدف واحد فقط، وهو أن أمضي معكم وقتا بناء أكرس لكم فيه كامل اهتمامي. وما أرغب في فعله هو الإعداد لجلسات أسبوعية مباشرة مع كل فرد منكم تمتد من 15 إلى 30 دقيقة» .
سألت ميري وايزمان: «لم أفهم. لماذا تفعل ذلك؟» .
أجاب القائد المؤثر: «إن تنظيم جدول مواعيد اللقاءات الثنائية المباشرة يضمن أن أكون حرا للاجتماع بكل منكم بانتظام، وبعبارة أخرى، أود أن أتكلم معكم عن اهتماماتكم، وإلى أي مدى يمكنني مساعدتكم. أريد أن أناقش معكم جدول أعمالكم، فقد حان الوقت لأستمع إليكم. وأخيرا، أريد كم أن تعرفوا أنني لست هنا فقط لتقويم أدائكم. بل أريد أن أشارككم العمل، لأساعدكم على الفوز في التحدي. وعندما تفوزون أفوز أنا بدوري» ..
ابتسمت مليسا إكيرت، وقالت: «يبدو الأمر لي وكأنه عرض مربح» ..
نشطت جلسات الغداء والتعلم طوال الأشهر الثلاثة اللاحقة. وأخذ كل من لاري جنسن وسارة هوكنز على عاتقهما عرض وجهات نظرهما المختلفة عن الموضوع لزملائهما الذين يريدون أن يتعلموا المزيد عن التسويق والمحاسبة المالية. وما أثار بهجتهما أن المناسبات حضرها كثير من الموظفين.