حذرته ميري وايزمان، قائلة: «ربما كان تسريح مؤقتة» . وأجاب خافيير روبلز: «لطف منه أن يعلمك بالتسريح» ..
وعندما وصل موسأله القائد المؤثر إن كان يريد أن يشرب
فنجان قهوة؟
قال مو: «لا شكرا، لننه هذا الأمر» .
سأله القائد المؤثر: «أتعلم سبب مجيئك إلى هنا اليوم؟» . تلاحقت الأفكار السيئة في ذهن مو. عرف أنه لا بد ارتكب خطأ ما.
تابع القائد المؤثرقوله: «أريد أن آخذ القليل من وقتك؛ لأعلمك بمدى سروري بعملك حديثا، فقد ارتفعت أرقام الإنتاج وأصبحت رواتب الموظفين أقل من الميزانية. أشكرك على موقفك الإيجابي وعلى جهدك» .
فغر موفاه، دهشة، وعجز عن الكلام. قال القائد المؤثر: «تبدو كأنك رأيت شبحة، ما الأمر؟» . أجابه مو: «اعتقدت أنك دعوتني إلى هنا لتقوم بتسريحي مؤقتا» .
تساءل القائد المؤثر: «لماذا يعتقد الموظفون أنهم في مشكلة كلما دعاهم رئيسهم؟ أود أن أهنئك، لا أن أصرفك من العمل» . .
وأدرك موفجأة أنه نال ثقة القائد المؤثر واحترامه، إضافة إلى أن القائد المؤثر نال ثقة موواحترامه. وفكر في قوة المديح، وكيف أنه طريقة سهلة وغير مكلفة لجعل الناس يشعرون بقيمتهم. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، أرسل القائد المؤثر ملاحظة إلى أعضاء الفريق جميعا، وهي: