كما ابتكر القائد المؤثر أوقاتا للراحة من ضغط العمل وحفظ الصحة النفسية بوصفها إقرارا بالإنجاز بالأداء الممتاز. وشملت الأمثلة: الإجازة المأجورة، ومنح الموظفين فرصة الاسترخاء وتدليك أجسادهم المتعبة، والتسلية في الأماكن التي تقام فيها المشروعات، ومبادرات بناء الفريق، والعضوية في النوادي الرياضية.
وقال: «إن فرصة الراحة التي تهدف إلى حفظ الصحة النفسية تتوافر عندما تتوقف عن العمل لتنعش ذهنك، إنها فرصة راحة تأخذها، ليرتاح فيها دماغك» . .
وفي الأسبوع ذاته، أرسل القائد المؤثر الرسالة الآتية بالبريد
الإلكتروني إلى كل عضو في فريقه: