الصفحة 147 من 169

النمساوية التي كانت تتوارد على التوالي. وابعادها عن قاعدتها لتقع في يده. ومما هو جدير بالذكر أنه لم يستحكم في متار بس ينشئها في موقع ساتركما كانت عادة القادة التقليدية. بلى أبقي قوانه جوالة خفيفة الحركة متخذة من الأوضاع مجموعات طليقة الارتباط مترامية الأبعاد استطاع حشدها في أي اتجاه كان. ينمي أول محاولة قام بها النمساويون لخلاص مانتو تعرضت طريقة بونابارت الخطر بسبب عدم رغبته في ترك حصار '' مانتا و'' والتجاوز عنه. ولذلك فهو لم يتمكن من استخدام خفة حركاته للتغلب على النمساوين في كاستليوني الابعد أن تخلص من هذه الربطة. وفي ذلك الحين صدر له أمر الديركتوار) بالزحف واجتياز مقاطعة

التيرول والتعاون مع جيش الرين» الرئيسي. وانتفع النمساويون بهذا الزحف المباشر والسلوا متجهين شرقا بكلة قوتهم مجتازين وادي سوجانا " وهبطوا سهل فينيسيا (البندقية) ثم اتجهوا غربا إلى مانتاو. على أن بونابارت بدلا من موالاته الزحف نحو الشمال. أو رجوعه نيجرص ممانتاو. انقلب وراء النمساويين وطارد. ؤخرتهم مطاردة حارة من خلال الجبال. و بذلك أجاب على اقتراب العدو غير المباشر بمثله ولكن أقترابه هو كان له غاية حاسمة، في حين أن الآخر كانت غايته محدودة. فلحق مؤخرتهم وسحقها في"باسانو ولما برز الى سهل فينيسيا متعقبا بقيتهم كان مما هو جدير بالذكر أنه أرشد المعطاردين الى الحيلولة بين العدو وتريستا''، وقطع خط رجعتهم الى المسا. وأن لا يمنعوهم من المسير إلى ما تاو. وبهذه الوسيلة انضموا إلى الموجودين بمستودع"بونابارت في مانتاو.

بس هذا المقدار من رأس مال النمسا العسكري أضطرها إلى البذل من جديد. وفي هذه المرة، وهي ليست المرة الأخيرة كان من شأن اقتراب تكتيكات ''بونابارت اقترا با مباشرا أن جعل اقترابه الاستراتيجي غير المباشر في خط بعد أن صادف نجاحا، فلما قرب المسا و بون من فيرونا وفي المركز الذي كان بورس منه ما تاو ألقى بنفسه على طليعة قولاتهم الرئيسية أصدته صدة عنيفة. ولكنه بدلا من أن يتقهقر اختار القيام بمنارة متسعة، مطوية على المرأة، حول جناحهم الجنوبي لاتي على مؤخرتهم. وقد زاد الخطر على مناورته بسبب المستنقعات ومجاري المياه التي أخرت سيره. ولكن اتجاهها، على الأقل، أوقع العدو في حيرة. ولما كانت كفتا المعركة معلقتين بالميران في ''ار کولا، بونا پارت الى حيلة تكتيكية حاسمة، ندر أن استعملها - هي أنه أرسل بضعة من تاثي الأبواق (بروجية) إلى مؤخرة النمساويين لينفخوا نوبة الهجوم. و بعدها ببضع دقائق اندفعت الجنود النمساوية التي كانت ثابتة التقدم في القتال، واتسأبت كالسيل لاجئة للفرار، و بعد ذلك بشهرين في بناء سنة 1797 حاول النمساويون للمرة الرابعة والأخيرة أن قادوا ''مانتاو"، ولكنها خابت فير فولي'' حيث أدت جنود بو ناپارت بتشكيلها المؤلف من مجموعات غير مرتبط بعضها ببعض، عماني على وجه يكاد يبلغ غاية الدقة، فكانت کشبكة منتشرة. أركانها مثقلة بأحجار. منى اصطدم بها قول من قولات العد و انته، همت حول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت