الصفحة 155 من 169

فهذه الحركة وان كانت قد أخفقت في نصل الروس عن بلادهم وقطع مواصلاتهم اليها بسبب الحي الذي وقع فيه '' موران واتفاقه معهم على عقد هدنة وقتية، إلا أنها طردتهم فتقهقروا مسرعين نحو الشمال الشرقي، أكثر ما كانوا، حتى وصلوا إلى «أولمتس'' بالقرب من حدودهم. على أنهم وان كانوا الان قد تحولوا عن الامدادات النمساوية وابتعدوا عنها، فانهم ازدادوا قربا من إمداداتهم الروسية وجاءهم قسم كبير منها في أولمبس فعلا. فزيادة الضغط عليهم وارجاعهم إلى الوراء لاتؤدي الا إلى توطيد قوتهم فضلا عن أن الوقت قد أزف وأصبح دخول بروسيا الحرب قريبا. ولذلك فان نابليون لجأ إلى اقتراب '' غير مباشر هو اغراء الروس على انتهاج خطة التعرض بأن استعمل الدهاء و تظاهر بمظهر الضعف. خشد. 50

, 00 جندي في برون لمواجهة 80?000 من جيش العدو. ومنها بعث أقساما منفصلة نحو أواتس. ثم انه عزز الاعتقاد بضعفه بأن أرسل و رسل الصلح '' إلى كل من تبصر الروسيا وامبراطور النمسا. ولما جازت هذه الحيلة على العدو أرتد من أمامه و رجع الى موقع في أوسترالتر" هيئته الطبيعة للشرك الذي نصبه. وفي المعركة التي نشبت على أثر ذلك استخدم ضربا من مثلته البادرة في الاقتراب التكتيكي غير المباشر ليستعيض به عن ضعفه العددي الذي كان هو أيضا نادرا في ميدان المعركة. واستدرج العدو لأن يمده سرته ليهجم على خط رجعنه ثم دار حول مركره و قابل و المفصل " الضعيف فقاز بنصر حاسم لدرجة أن أمبراطور النمسا طلب الصلح في ظرف 24 ساعة.

ولما الفت نابليون إلى روسيا بعد ذلك بضعة أشهر البناقشها الحساب كانت لديه الكثيرة العددية بنسبة اثنين إلى واحد نهو بيا، اذ كان لديه جيش «عظيم» من وجهي الكم والنوع، يقابله جيش ناقص العام ذو منظر عيق جور. فكان تأثير هذا التفوق المضمون انا بدون ظاهر الأثر في أسترا توته وكان لهذا الأثر مفعول أخذ يزداد وضوحا في ادارة حمالات الأخيرة. ففي سنة 1806 کان ما يزال يبحث عن منية المفاجأة الافتتاحية وقد أحرزها. فهو لهذه الغاية كان قد أسكن جنوده بالقرب من نهر الذنوب، وان هنالك حشدها على عجل الى جهة الشمال وراء الستار الطبيعي المكون من غابة تورنجن. ثم خرج بخاة من منطقة الغابات وبرز الى الأرض الفضاء الواقعة وراءها. واندفعت جنوده وهي بتشكيل وسريعات الأورطه قاصدة قلب بلاد العدو، وبهذه الكيفية وجد نابليون نفسه - لا وضع نفسه ورا، فرات ابر وسيين. ولما دار دورته ليسحقها في جينا كان يظهر أنه اعتمد مبدئيا على مجرد قوته الدافعة. أما التأثير الأدبي لموقعه الذي كان فيه فقد جاء عرضا عن غير فعاد وان كان من الأهمية بمكان.

وكذلك أيضا في الحملة التي قام بها ضد الروسيين في بولندا، وفي روسيا الشرقية كان هم قابليون الرئيسي والغاية الوحيدة التي كان يرمي اني، على ما يظهر، دو استدراج عدوه إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت