الصفحة 102 من 396

أشار الطيار أيضا إلى أن القوات البرية أخذت تطلب تينا فلنا دعم الطيران النجمنها، فهي لم تعد قادرة على أن تكون قوية في كل الأمكنة، وبخاصة في الوقت الحاضر، حيث أنسعت جبهة الهجوم كما أن الطبران وبخاصة الطبران المطارد غالبا ما يستخدم خارج مهمنه الخاصة وهي التعرض للمطاردات العدوة ويستخدم حاليا ضد الأهداف الأرضية، وذكر الطيار المذكور، أن الطيارين الألمان لا يخشون المطاردات السوفينية، وبخاصة الطائرات السوفينية من النماذج القديمة. فالنفوق الفني لطائرات «المير شميدت» لا غبار عليه حسب قوله، ففيما يخص السرعة تزيد سرعة المسير شميدت 75 كم عن غيرها وتتفوق مرة ونصف بالسلاح، وكان يبالغ بشكل ظاهر بنفوق المطاردات من طراز مسر شعيدت على طائراتنا. ورغم أن طائراتنا المطاردة من نماذج.9

من رأي الطيار أيضا «أن سلاح الحسم في المعركة هو الطيران» وعليه وعلى الطيارين اعتماد القوات الأرضية، ولم يكن بمقدورنا دون الطيران أن نحرز الانتصارات لا في الشرق ولا في الغرب.

عندما طلبت منه عما يفكر بنهاية الحرب هز كتفيه قائلا «فيما بخص الروس أخطأ الفوهرر مثل كثير من الألمان، فلم يكونوا ينتظرون من الروس هذه الصلابة، لهذا السبب من الصعب الحكم على نهاية الحرب» .

في ذروة معركة الدون أخبرني هاتفية الجنرال کولباکتشي وأنا في المرصد بقرار المجلس العسكري للجبهة باعفائه من منصبه كقائد للجيش 92 وأن الجنرال أ. لوباتين عين مكانه قائدا لهذا الجيش.

وفي الصباح وصل أيضا الميجر جنرال م. شوميلون إلى الأركان، بعد أن أصبح الجيش 14 تحت قيادته، وقد تلقينا في نفس الوقت توجيها من قيادة الجبهة بتوقيع رئيس أركانها الرائد جنرال د. فيكشيف، كلف فيه كل من الجيشين 92 و 64 القيام بان واحد بعمل مشترك لتدمير مجموعتي العدو في قطاع فيرخنه، بوزينوفکا وعلى نهر التشير، بعد تعزيز الجيش 64 بفرقة المشاة 204 والفيلق المدرع 23.

وصل التوجيه (الامر) بتاريخ 28 تموز الساعة 14، و حدد فيه بداية الهجوم في الساعة الثانية صباحأ من تاريخ 29 تموز، أي خلال مهلة قدرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت