الصفحة 110 من 396

شعارنا. في الوقت الحاضر. يجب الدفاع عن كل موقع بصلابة، وحتي أخر نقطة من دمائنا، وعن كل متر من الأرض السوفييتية. تشبثوا بالارض وفي كل قطعة من أرضنا ودافعوا حتى النهاية».

«يعيش وطننا أياما عصبية. يجب أن نوقف ونصد ونهزم العدو مهما كان الثمن، ليس الألمان أقوياء، كما يظهر ويتراءى للمتخاذلين. فهم يجمعون آخر ما لديهم من قوة، احتووا هجومهم الحالي، خلال الشهور القليلة القادمة، وبذلك تحققوا النصر» .

«هل يمكننا أن نتحمل صدمة العدو ثم نقذفه للغرب؟ نعم نستطيع ذلك لأن مصانعنا ومعاملنا تعمل حاليا بطاقات جيدة في الداخل، وجبهتنا تتلقى المزيد من الطائرات والدبابات والمدافع والهاونات»

«إذن ما ينقصنا؟ النظام والانضباط في المرايا والأفواج والالوية والفرق، وفي الوحدات المدرعة وأجنحة الطيران ليس كما يجب، وهذا ما كان وحتى الآن عيبنا الرئيسي، يجب أن نقيم النظام في جيشنا ونثبته بأكثر ما يمكن من الدقة مع انضباط حديدي، فيما إذا أردنا أن ننقذ الموقف، وندافع عن وطننا .. » .

«يجب أن يستأصل الجبناء والخائفون من الساحة، ومنذ الآن فصاعدا مطلوب من كل رئيس، وكل جندي في الجيش الأحمر وكل موجه سياسي اتباع سياسة الانضباط والقبضة الحديدية. وإياكم وخطوة واحدة إلى الوراء دون أمر القيادة العليا» .

وقد عمم هذا الأمر بسرعة من قبل المنظمات السياسية، وأطلع عليه كل جندي وكل قائد وكان بنوقيع ج. ستالين.

تم اعلان النداء: «إياكم وخطوة واحدة إلى الوراء» ا والواقع أنه لم تنشر مطلقا وحتى الآن، أمام كل الجبهة ولا بين أعضاء القيادة، ولا حتى بين أفراد القوات، وثيقة واحدة تكشف بصراحة كلية عن الوضع الراهن لبلادنا. كان هذا (النداء. الأمر) موجها إلى كل الشعب السوفيتي، لأن الجيش الأحمر هو جيش شعبي وهو لحم ودم كل الشعب السوفيتي، ذي القوميات المتعددة. لقد تكلم الحزب الشيوعي والحكومة السوفيتية بكل صراحة وصدق لشعبنا عن الصعوبات التي نواجهها، ولا يمكن إلا أن يجد هذا الأمر صدى قوية، ولن يمر دون نتيجة، لقد نفذ إلى قلب كل جندي شعور المسؤولية نحو الحزب والشعب ولم يعد هناك مجال للتراجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت