الصفحة 228 من 396

ضفة الفولغا مع أن الأوامر كانت تنص على أن لا خطوة إلى الوراء، وقد طلبت استدعاءه على الهاتف للتكلم معي. . قائد الفلق المدرع على الهانف. أعلنت باكر يفتش وأعطتني السماعة.

بعد أن أعطيه اسمي، طلبت منه تفسيرا، عن أسباب تحريك مركز قيادته دون أوامر. فأخذ يشرح لي بأنه أجبر على ذلك بسبب نيران الهاون التي كانت تنصب عليه، والخسارة في الأشخاص وعدم الانضباط في الوحدات وأسباب مختلفة أخرى، وكنت مهما في معرفة، فيما إذا كان على إتصال مع مقر أركان الجيش عندما فكر بهذا القرار فأجاب:

لا أعرف، ولكنني أوضح ذلك الأن.

وهنا أعطيت أمري للجنرال بالمجيء فورا مع قوميساره لمقابلني في كورغان ماماييف.

في هذه الاثناء نخل إلى الملجأ عضو المجلس العسكري للجيش قوميسار الفرقة كوزما البموفنش غوروف، وتبادلنا التحية بالمصافحة بالأيدي وكنا نعرف بعضنا مسبقا، فمع الرفيق غوروف عملنا سوية، كما هو الحال مع کريلوف. صحيح أننا لم نكن في نفس المخبأ، إلا أن مخبأه كان بعيدأ ثلاثة أمتار عنا فقط، وكنا نلتقي في المرصد، وخلال تحليلنا للموقف واتخاذ القرارات.

كان موجها سياسيا، ولكنه كان يفهم الموقف العسكري جيدا، ويعرف وبطلب ويظهر بنفسه كيف يمكن تنفيذ القرارات العسكرية وإدارة العمليات من الوجهة السياسية، وكان يعرف جيدا كل أشخاص الأركان وقيادات الوحدات، ويعرف ويقترح غالبا الذين من الممكن الثقة بهم أو تكليفهم بالمهمات.

ثم دخل إلى المخبأ رؤساء مكائب الاركان ومساعديهم وقدموا أنفسهم، وبعد قليل أخبرت بوصول قائد وقوميسار الفيلق المدرع، وقد دعوتهم مباشرة للدخول فجعلوا بجانب من كانوا من الاركان في تلك الفترة، وبعد جلوسهم سألت قائد الفيلق:. كيف وأنت جنرال سوفيتي، وقائد قطاع في معركة مصيرية، تواجه الأمور إذا كان أعوانك ضباطأ، وأركان حرب، يتراجعون إلى الخلف، وبدون أوامرك، كيف تقدر تصرفك من وجهة نظر تنفيذ الأمر اليومي رقم 227 الذي صدر عن قوميسار الشعب للدفاع، وهو نقل مركز قيادة وحدة دون أمر، وإلى خلف مقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت