2.قرر المجلس العسكري للجيش نشكيل مفارز مسلحة في كل المؤسسات الكبرى من العمال والموظفين الذين بامكانهم الدفاع عن مصانعهم ومعاملهم بجانب أو بدون وحدات الجيش، وقد وزعت عليهم الأسلحة والتجهيزات مثل بقية القوات.
وتحت القنابل، وانفجار القذائف كان العمال والموظفون يعيدون إصلاح العتاد المعطوب أو المدمر الذي يمكن اصلاحه.
كما حولت بعض المفارز المسلحة بموافقة وتحت اشراف تنظيمات الدولة والحزب إلى مرايا وأفواج قتال ودخلت في المعركة. 3. منع المجلس العسكري كل انسحاب أو تراجع من المواضيع المحتلة حالية دون موافقة قائد الجيش وأركانه. 4 - اتخذ المجلس العسكري القرار التالي: يبقى قائد الجيش والأركان في الضفة اليمني لستالينغراد، ولا يتركونها بحال من الأحوال إلى الضفة اليسرى أو لاحدى الجزر.
نقل قرار المجلس العسكري إلى علم كل المحاربين ونوقش في اجتماعات تنظيمات الحزب والكومسمول.
كان علينا أيضا في نفس الوقت إعادة تشكيل بعض وحدات الجيش فلم تكن هناك أية وحدة أو قسم تام التعداد وبعضها لم يكن فيه موي تصف التعداد من الأشخاص والعتاد، ولهذا السبب وخلال معارك أيلول نقلت إدارة بعض الفرق والألوية إلى الضفة الشرقية من الفولغا لاعادة تشكيلها. جمعت بعض العناصر المنعزلة وشكلت منها وحدات جديدة، ولم يكن هذا تراجعا إلى الضفة اليسرى للفولغا، ولكنها كانت تدابير أملتها ضرورات عسكرية.
أنهى المجلس العسكري - في 13 أيلول الساعة الثانية صباحأ. خطة عملياته لليومين أو الثلاث أيام التالية. . ربما نأكل لديك بعض الأحيان أم لا؟ سألت کرلوف. نعم هذا ما يحدث معنا من وقت إلى آخر. أجاب عنه غوروف.
قدم لنا معاونونا قطعة من الخبز والمأكولات المحفوظة وشايا باردا، وبعد هذه الوجبهة الصغيرة. انفصلنا عن بعضنا، وذهب كل منا إلى نومه ولديه نفس التفكير: (معرفة ماذا يخبيء لنا اليوم التالي)
قررنا قبل كل شيء حماية معابر الفولغا ضد مدفعية العدو ومن الضروري