السنطبع مفاجأة العدو وتشويش خططه، والذي كان يهمنا هو أخذ المبادرة من العدو، حتى ولو كانت جزئية ومؤمنة وبعمل مباغت. أرسل أمر الهجوم المعاكس إلى القوات في الساعة 22,30، وحييت الأهداف لكل وحدة بدفة.
يقوم بالهجوم باتجاه البلدة الواقعة في الجنوب الشرقي رازغوليفيا، لواء المياة الألبة 38 مع مريه مشاة الية معززة ومجموعة مدفعية، وأما فرقة سار أيبف ففوم بالهجوم المعاكس بقوة لواء باتجاه المرتفع 129?3. ثم إلى المرتفع 4
3 14. وبفوم بالهجوم المعاكس لواء المسير المشكل من مختلف أقسام الجيش يعززه لواء مدرع باتجاه افياغورودوك والمرتفع 153?7. ويكون لواء المشاة المشتغل 24 م عدا للاشتراك بالهجوم المعاكس ضاربة باتجاه المستشفى والمرتفع.153,7
كان على كافة الوحدات التي ستشترك بالهجوم المعاكس أن تنظم التعاون ونؤمن إيصالها.
أما وحدات الجيش الأخرى فعليها التمسك بشدة بالمواقع المكتسبة.
وقد كلفت باسناد الهجوم المعاكس إلى ثلاثة ألوية مزودة بالدبابات وثلاثة ألوية مدفعية من الاحتياط العام وثلاثة ألوية (كاتيوشا) تابعة للحرس.
أظهر اليوم السابق الذي أمضيناه في كورغان ماماييف أنه من المستحيل تأمين قيادة القوات من هذه النقطة بسبب الانقطاع المستمر للإتصالات التليفونية، لذلك قررت نقل مركز القيادة إلى منخفض نهر تساريستا، على أن پيفي مرصد الجيش هناك في كورغان ماماييف، كما حصلنا قبل يومين على موافقة قيادة الجبهة على هذا التنقل.
ومنذ ذلك الوقت بدأت الأيام العصيبة نمر على قوات الجيش 12 وعلى كل القوات التي كانت تدافع عن منالينغراد، فالهجوم المعاكس الموجه من الشمال، والذي كان مقررا منذ البداية من 5 إلى 15 أيلول بثلاثة جيوش جبهة ستالينغراد لم يعد ممكنا، وكان يستهدف إقامة الإتصال مع القوات الموجودة في ستالينغراد والهجوم المعاكس الجديد اعتبارا من قطاع کو تكوبان، والذي كان له نفس الهدف لم يحضر إلا في 18 أيلول أما قوات الجيش 92 فقد كانت منهكة من المعارك السابقة، ولكي يتم إيقاف العدو وعدم تمكينه من احتلال المدينة،