الصفحة 288 من 396

امور المجلس العسكري ورئيس الأركان بالقرب من الغارب في خنادق حفرت

على جناح السرعة دوں تغطية. اسرع رجال الهندسة فورا ببناء المخابيء المغطاة، وقيل لنا إن مستودعات البترول الموجودة فوقنا فارغة، و لكننا دفعنا فيما بعد ثمنا غاليا لهذه الثقة. كما ستمر معنا.

كانت قوات الجناح الأيمن للجيش نعد نفسها للقيام بالهجوم المعاكس إلى حنون. غرب کورعان مامابيف بالتعاون مع الجنون الثلانه التي سنهاجم من الشمال ليجزئه وإبادة القوات العدوة المتجهة نحو ستالينغراد

ابدأ يوم 18 أبلول كالمعداد، فمنذ ارتفاع الشمس طهر طيران العدو وأخذ يقصف وبنقص على مواقعنا موجها جهده الرئيسي إلى المحطة وكورغان مامابيف. بعد الطبران، فتحت المدفعية وهاونات العدو نيرانها، فردت عليها مدفعينا، وأخذت المعركة نضطرم بعنف متزايد. وفجأة فرغت السماء في الساعة الثامنة مساء فوق المدينة من قاذفات العدو، فأدركنا أن قوات جبهة سالينغراد التي تعمل في شمال المدينة تشتبك مع العدو بقوة، وكانت هناك بداية المعركة استطلاعية، وفي الساعة الرابعة عشرة أصبح واضحا أن المعركة انتهت، لان مائني طائرة جونكرز قاذفة ظهرت مجددا فوق رؤوسنا وتابعت غاراتها العنيفة على مواقع الجيش 12 والني بدأتها في الصباح، وهذا يعني أن القتال في الشمال على ما يبدو نوقف، أو على الأقل، توقف مؤقتا.

كانت طائرات العدو تعاود غاراتها عند ظهور أية ظاهرة نشطة لقواتنا وبخاصة من الجهة الشمالية، وكنا نقدر حسب نشاطها، الموقف على بقية القطاعات لجبهتنا، ونحن نشكر جيراننا، لأن ست ساعات من الهدوء قد أتاحت لنا تحسين مواقعنا.

أحرزت قواتنا التي قامت على الجناح الأيمن بهجومها المعاكس مع طلوع الفجر بعض النجاح، واحتل لواء المشاة بقيادة العقيد غوروف المرتفع رقم 5، 30، وكذلك احتل لواء من فرقة ساراييف المرتفع 4، 135، وفي قطاع الفيلق المدرع، احتل اللواء الألي كل البستان الواقع في الجنوب الغربي من بلدة کراسني أوكتيابره

صمدت عناصر من فرقة 1. ايرمولكين، ولواء الحرس إيلين في المعارك الضارية، التي دارت على مرتفع كورغان ماماييف، وفي يوم واحد تقدمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت