الصفحة 316 من 396

مراسل التحرير الذي كان يعيش في قرية ليكوفتشي الواقعة في منطقة نشير نيكوف.

و بعد التحية والسلام ذكرني أنطون كوزميش باليوم الذي تلاقينا فيه لأول مرة:. «هل تذكر؟ كان ذلك في مساء 15 أيلول، بالقرب من الكنيسة في شارع بوشكين. وعندما رأيتني سألتني: أيها الملازم أين هم رجالك؟ إذن ما داموا هنا! فهذه مهمنك وعليك. إزالة وتفريغ المحطة من الفاشيين، هل هذا واضح؟» . أجيت:. نعم تذكرت ذلك.

وأظن أني أرى أمامي ثانية بيتة مهدمة. وعلى حافة النهر الملتهبة التي كان الرجال يسيرون عليها مسلحين بالبنادق والمسدسات الرشاشة (رشيش) ، كان هناك ملازم رشيق بقامة صغيرة وعيون حادة يحمل نطاقا من القنابل اليدوية. كان الملازم هو انطون كوزميتش دراغان، ويقود في ذلك الوقت السرية الأولى من اللواء 42 من مشاة الحرس التابع لفرقة روديمتسيف. أتذكر ما جرى وكأنه أمامي الآن، فبعد تلقيه الأمر نشر الضابط الشاب سريته مباشرة وابتعد معها باتجاه المحطة حيث اختفى في الدخان وظلام الغسق، وبعد بضع دقائق أخذت تصلنا من هناك أصوات تبادل اطلاق النار الغزير حيث اشتبكت السرية بالعدو. . اسمح لي أن أقص عليك جميع ما جرى بانتظام. مقترحا انطون کوزمينش عندما جلسنا سوية على الطاولة وهذه حكايته. . عندما كنت أقود السرية نحو المحطة وتبادلنا النار مع الفاشيين لحق بي قائد الفوج تشيرنياكوف وأوضح لي. . يجب إيقاف الفاشيين واحتواؤهم والتمسك هناك لأطول مدة ممكنة والتزود بالقنابل اليدوية.

نهضت مع السرية في الظلام وقمنا بالالتفاف حول المحطة.

الليل، وضجيج المعركة يحيطان بنا تحصن جنودنا بمجموعات صغيرة في الروبوت المهدمة، وأخذوا يحتوون ضغط العدو بصعوبة بالغة، كنت أشعر ساعتها أن المحطة كانت بين أيديهم، اجتزنا خط السكة الحديدية من اليسار، وفي إحدى تقاطعات السكة وجدت عشرة من سدنة الدبابات يصمدون بالقرب من إحدى دبابائنا المعطوبة. تكتلنا بالقرب من المحطة وسرنا للاشتباك مع العدو جسما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت