اللواء 92 مشاة بقيادة الموجه السياسي الرئيسي في الفصل المباني ف. فلاسوف الذي استطاع جمع الوحدات الصغيرة المعزولة. أما رماة البحرية فكانوا بواصلون القتال حتى النفس الأخبر.
بعد نفربر ف. فلاسوف الذي وصلني عن حقيقة الوضع في اللواء 92 اتخذت قرارا بنقل بقابا اللواء الطرف الآخر من الفولغا مع اللواء 2 (باتراکوف) . وقد جرح الجنرال المذكور نفسه، وترك اللواء قبل انخاذ هذا القرار.
وعاد هذا اللواء الفنال في ستالينغراد بعد فترة استراحة قصيرة في الطرف الثاني واسنكمل تعداده وقد عين المقدم م. سدد بقول قاندا لهذا اللواء. كما أن فلاسوف أصبح رئيسا للفصبل السياسي. وفي المعارك التي تلت، أنبت هذا اللواء مرة ثانية بأنه يتمتع بروح عسكرية عالية.
كان للعدو حرية العمل على جناحنا الأيسر، لذلك بدأ بنقل وحداته الموجودة هناك باتجاه كورغان ماماييف، إلى أبعد نقطة نحو الشمال مع احتمال تعزيزها بالأشخاص والعتاد، لذلك أبعد التهديد بهجوم جديد على قواتنا، التي كانت ننمسك بتلك المواقع.
لم يقم العدو باستطلاعاته معتمدا على نفوقه الحوت، وحتى لم يكن بعنني بإخفاء نحصيرات هجومه واستعداداته. وكان يعمل بعجرفة واستهتار شديدين وينطبق ذلك بخاصة على الوحدات الجديدة، التي لم تدخل حتى ذلك الوقت ولم نشترك في معارك ستالينغراد.
في مساء أو ليل كل يوم يسبق المعركة، كان الجنود الألمان يصرخون وأحيانا يقولون: - روس غدا سنقضي عليكم!
في مثل هذه الحالة كنا نعرف دون شك، أن العدو سيشن هجوما قوبا في اليوم الثاني، وبالتحديد في هذا القطاع حيث يسمع صراخ الجنود.
ووضعنا تكتيكات جديدة وطرقا خاصة للقتال للقضاء على مثل هذا العدو المزهو بنفسه. لقد تعلمنا بعمق كيف نفائل و نسحق الغزاة نفسيا ومعنويا.
وجهنا ضمن هذا الاتجاه اهتماما خاصا لحركة الرماة المهرة داخل القطعات ودعم المجلس العسكري هذه المبادرات الهامة، وكانت تنشر في الصحيفة اليومية للجيش «الدفاع عن الوطن» يوميا أعداد الجنود الفاشيين الذين كانوا