تفلون بزصاص هولاء الرماة المهرة وينشر في الوقت نفسه صور أفضل هؤلاء الرماد. وكانت العصائل السياسية، وتنطيمات الحزب والكومسول ندير حركة الرماة المهرة، وسطم لحم الأحماعات التي كان يحب فيها المسؤولون عن أسئلتهم، وقد وضعت اس و طرق جديده قد العمل على أساس الاستفادة من خبرة الاف المهرة من الرماه، وكان كل واحد منهم تقصد سرب بضيعة رجال ليصبحوا من رماد الهدف. لهذا كان على الفامسين المستهدرين أن يتوقعوا أوخم العواقب.
البعث شخصيا بعدد من الرماة المهرة المرموقين وتكلمت معهم، وقدمت لهم المساعده در اسطاعي، ووجهت اهتماما خاصا بفاسيلي زابلسيف، وأناتولي الحرف وفکور مدفيديف و اخربن غبرهم. وكنت أجتمع بهم كثيرا.
ولا يظهر على هؤلاء رغم أهليتهم أنهم بنمبزون عن غيرهم، فعندما التقيت لأول مرة بز ايسف ومدفيديف، لفت نظري نواضعهما وحركاتهما البعيدة عن الزهو والخلاء، وحدبنني طببعتهما الهادئة جدا وانتباههما الشديد. كان باسطاعهما ثبت نظرهما طويلا على نفس النقطة دون أن ترف أعينهما، وكان لديهما فبضات صلبة فعند المصافحة كانا بضغطان على اليد كالملزمة الحدبدبة.
كان الرماة عادة يذهبون «للصيد» باكرا في أرض منتخبة ومحضرة مسبقة و مموهة بشكل جيد، و ينتظرون بصبر شديد ظهور أهدافهم، وكانوا يعلمون أن اهل بهاون من طرفهم، بعرضهم للموت وخسارة أنفسهم، وكان العدو يراقب بدفة نشاط رماننا المهرة , فم المعروف عنهم أنهم كانوا مقتصدين جدا في الرمي، ولكن كل طلفة من طلفانهم كان لها معنى واحد هو الموت للخصم الذي أطلق عليه، أو بدر أحد أعضاء جسمه.
جرح فاسيلي راينسيق في عينه، ومن المحتمل أن الرامي الألماني بذل جهدا كبيرا ليكشف القناص الروسي زاپنصيف، الذي سجل لحسابه قتل حوالي 300 من الفاشيين. بعد ذلك بدأ زابيف باخنيار رجاله ليجعل منهم رماة مهرة، أي كما كان بفال، أختار أرانيه الصغار.
وعلى العموم كان كل رأم يعمل على وضع خبرته تحت تصرف الآخرين ويعلم الشبان من الرمي الدقيق (رماة الحدق) . وكان جنودنا يتندرون بقولهم: