الصفحة 70 من 396

كانت تستهدف إلحاق الهزيمة بالعدو.

دامت المرحلة الأولى وهي الدفاعية من 17 تموز رحلي 19 شرين الثاني حيث نشبت فيها المعارك على المشارف البعيدة والقريبة لمدينة ستالينغراديو بعد ذلك ضمن الدفاعات الداخلية في المدينة نفسها.

أما المرحلة الثانية من ملحمة ستالينغراد فقد بدأت في 19 و 20 تشرين الثاني بهجوم معاكس قوي شنته الجبهات: جنوب غرب وجبهة الدون وجبهة ستالينغراد، كما تلقي كل من الجيشين 92 و 64 الأمر بشن الهجوم لندمير العدو المحاصر في منالينغراد وضمن المدينة.

لم نكن نعرف في ذلك الوقت ماذا ستكون عليه هذه الملحمة. وما هي نتائجها، وحتى لم نكن نستطيع أن نخمن جوانبها الستراتيجية والتكتيكية.

لقد أنهينا مهمتنا المباشرة في قطاع دفاعنا.

شعرت عندما كنا ننتظر أول لقاء لنا ضد الجيوش الفاشية بأنه لم تكن لدي الخبرة للقتال مع عدو قوي بهذا الشكل، ومتمرس من خلال تجاربه. وكان على قبل كل شيء دراسة تكنيكاته ونقاط ضعفه وقوته، وقد تحادثت مع عدد من الضباط الذين قاتلوا قبلي حول هذا الموضوع.

ثمة أمر وضعته باعتباري، هو أنه لا يمكن أن أجد لدي أركان الجيش ما أستطيع أن أتعلمه وأعرفه عن العدو، ونتيجة لذلك سعيت قدر ما استطيع أن أظل بين القوات لاتعلم بجانب رؤساء مجربين. وأمستفيد أيضا من تجارب الجنود وملاحظاتهم.

بعد عودتي إلى أركان الجيش 64 في 22 تموز علمت أن غوردوف قد أستدعي أثناء غيابي الى موسكو. وقد عاد بعد أربع وعشرين ساعة قائدا لجبهة ستالينغراد،

وصل إلى أركان الجيش 64 أمرأ من قيادة الجبهة ينص على وضع اللواء 66 لمشاة البحرية واللواء المدرع 137 على طول الضفة الغربية للدون نحو ستانتسيا نسيمليا نكايا بمهمة ضرب العدة من الجانب والمؤخرة وتدمير مجموعة العدو، التي كانت تقوم بالعبور في هذه النقطة على الدون. وبأمر من الجنرال غوردون، تمركزت قواتنا في ليل 23 تموز في مستانيتسا سوفوردسكايا، ولكن دبابات اللواء المدرع الثقيلة، لم تتمكن من عبور الدون، لان جسر فيرخنه. تشيرسكايا , لا يتحمل وزنها الثقيل، لذلك ضيعفت مساهمة هذا اللواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت