نجح العدو في نهاية النهار وبدعم الفرق الآلية 3 و 0 ة من تدمير أركانات فرق المشاة 192. 184 في قطاع فيرخنه بوزينوفکا، وتحقيق الخرق في قطاع كلوبينسكوي، ومالوناباتوفكا إلى تهديد وحدات الجناح الأيمن للجيش 12 بالنطويق.
عزم قائد الجيش 92 في صباح 20 تموز على القيام بهجوم معاكس جديد على الغزاة الذين اخترقوا مؤخرات الجيش، ولتنفيذ هذا المشروع تقرر أن يشترك في الهجوم الفيلق المدرع 13 ووحدات من فرقة المشاة 33 للحرس. وفرقة المشاة 19 المعززة بفوج مدرع 649 كما استدعيت الفرقة 196، والتي بحسب هذا القرار، كان عليها أن نترك منطقة دفاعها، خلال الليل وتقوم بمسير ليلي المسافة 75 كم وأن تقوم بالهجوم الساعة السادسة صباحا من يوم 29 تموز باتجاه سكيفورين - سوخانوفسكي. فيرخنه بوزينوفکا. وبدأت الفرقة سيرها يوم 25 ولكن لم يصل منها في نهاية يوم 29 موي عناصرها المتقدمة. التي وصلت إلى قطاع سكفورين، أما قوتها الرئيسية فلم تصل حتى يوم 27.
وهنا استطاعت الفرقة المدرعة العاشرة العدوة من تحقيق إتصالها مع الفرقة المدرعة 29 في نهاية ذلك اليوم في قطاع سوخانوفسكي، ونتيجة لذلك وجدت فرق المشاة السوفيتية 1920184 وألوية المشاة 84. 88 وفرقة مشاة الحرس 33 واللواء المدرع 40 والفوج المدرع 644 وثلاثة ألوية مدفعية دعم، وجدت نفسها محاصرة من قبل العدو.
اضطرت مجموعة من الضباط وعلى رأسهم العقيد (جوارقليف) رئيس مكتب عمليات الجبهة للهبوط بالمظلات في القطاع المحامير لتأمين قيادة القطعات هناك. وقد تم تنظيم دفاع دائري على خط بلاکونوف - انيسترانوفسکي. کالميكوف. بيماريوفسکي تحت قيادة هؤلاء الضباط.
أما وحدات الجيش 92 فقد صمدت طوال يوم 29 تموز في المعارك الحامية ضد العدو، الذي استطاع فيما بعد اختراق الجناح الأيمن للجيش.
تجمعت خلال تلك الفترة قوات هامة تحت تصرف أركان الجبهة، وقد تم وصول احتياط من القيادة العليا (الستافكا) وكان مؤلفة من الجيشين المدرعين الأول والرابع، وكل واحد منهما كان مؤلفة من أربعة فيالق بتعداد 900 دبابة، كما وصلت فرق المشاة
ووحدات أخرى. كانت (ستافكا) القيادة العليا وستالين شخصية بلحان ليس على إيقاف العدو،