الصفحة 84 من 396

بل على إبعاده إلى الضفة الأخرى لنهر تشير.

القت في يوم 25 تموز 1992 عمادة التارة

كان العدو يوجه جهده الرئيسي ضد فرقة المشاة 229، بقوى فرقتي مشاة وفرقه مدرعة عدوة، وكانت الفرقة 229 تشكل جناحنا الأيمن. وكانت تحتل خطا دفاعيا يطول 10 کيلومتر من الجبهة بخمسة أفواج فقط، أما الأفواج الأربعة الباقية التابعة للفرقة فكانت لا تزال في الطريق وضمن تشكيل قتال الفرقة، وفي العمق كان اللواء المدرع 121 موجودا وكان لديه خمس دبابات ثقيلة وسع ديانات ت 34 وعشرون دبابة ت.6

وعقب بزوغ الفجر نشبت المعركة المرتقبة:

قام العدو في البداية بالهجوم بفرقة مشاة مع الدبابات على وسط دفاع فرقة المشاة 229 حيث كان اللواء 183، وبالرغم من التفوق المعادي، صدت أفواجنا بعنف هجمات مشاة العدو ودبابانه. وقد دمر له تسع دبابات وقتل أكثر من 600 هلري في قطاع اللواء 783.

استطاع العدو بعد الظهر أن ينسرب إلى خطوط دفاعنا. وأخذ رماته تهاجمون مقر قيادة الفرقة مما أجبر قائدها على الانسحاب بسرعة. وأدى ذلك الانقطاع الاتصال مع لواء المشاة 783، والفوج الثاني من لواء المشاة 4

80، وقد أرسل ضابط داخل دبابة إلى تلك الوحدات ولكنه لم يعد، فقد قتل بدون شك وعلى هذه الصورة أنهيت أول يوم قتال لي. ولم يكن لدينا في يوم 25 تموز شيء الدعم فرقة المشاة 229 فقد كان جميع الاحتياط موجودا إلى الشرق من الدون.

دفع العدو في يوم 29 تموز المناعة الخامسة صباحا وبهجوم جديد بمشاركة دباباته وبعد تمهيد المدفعية وغارات الطائرات. ومن مرصدي الواقع على بعد عشرة كيلو مترات شمال غرب نيجنه تشيرسكايا، شاهدت أكثر من ثمانين دبابة علوة تقدم الهجمة وتحت نيران المدفعية والهاون، وقد وجه الجهد الرئيسي للعدو ضد منطقة دفاع لواء المشاة 783.

كنت أشاهد دبابات العدو التي كانت تحميها الطائرات تتغلغل ضمن دفاعنا. وقد اصطدمت مجموعة منها بدباباتنا الثقيلة من نوع ك. ف (كيم فورشبلوف) ، وبدأت المعركة، فصدت دباباتنا الثقيلة دبابات العدو، ولكن دباباتنا الخفيفة ت 90 تكبدت خسائر فادحة. وتشتتت في الوديان حالا، وقد قتل قائد لواء المشاة 783 كما جرح الموجه السياسي، وأخذت قوات اللواء تقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت