الصفحة 88 من 396

وسارت على خط سكة الحديد ريتشكوفسکي ? ستارو ماکسيموفسکي، حيث تم الاتصال مع فرقة المشاة 229، ونجحنا أيضا بنقل قسم من قوات لواء مشاة البحرية 66، ومجموعة مدفعية الى الشمال الغربي من نبجنه نشيرسكايا إلى النسق الثاني، خلف فرقة المشاة 229. وبالمقابل لم يستطع الدبابات الخفيفة التابعة للواء المدرع 137 من الوصول إلى نيجنه نشيرسكايا بسبب نفاذ وقودها، وكان علينا نقله من الضفة الشرقية لنهر الدون، ومن أجل تحقيق الإتصال بين الفرق 229. 214 أجبرنا على تقديم أفواج من اللواء 16 من الرماة البحرية مع مدفعينهم عوضا عن الدبابات. ولكن هذه الوحدات هوجمت حالا من الجو. ثم من أمواج الحبابات الألمانية فاضطر البحارة للاحتماء بالارض وحفر الخنادق وأخذوا في صد الهجمات المعادية.

كان القطاع المتجه نحو نيجنة تشيرنسكايا أكثر القطاعات خطورة. فاذا استطاعت دبابات العدو النفوذ من هذه الجهة فبامكانه احتلال معابر الدون وممرات نهر تشير بنفس الوقت. ولم يكن لدي جيشنا أسلحة مضادة للدبابات. ودبابات اللواء المدرع 137 الخفيفة دون وقود. والأمل الوحيد الذي كان لدينا هو الاعتماد على مجموعة المدفعية التابعة للواء مشاة البحرية 16 والتي كانت مدافعها تجرها الخيول. كانت هذه منهكة جدا وأصبحت بحالة ضعف شديد ورغم ذلك فبامكان هذه المجموعة أن تنتقل قدر الامكان.

تلقى النقيب نوفيكوف قائد الفرقة في حوالي الساعة 14 من يوم السادس والعشرين من تموز مهمة تقضي الانتشار باتجاه الغرب في شمال غرب مدينة نيجنه تشيرسكايا، ومنع دبابات العدو من استخدام ممرات نهري اللون والتشير.

نشرت الفرقة بسرعة سرايا المدفعية الثلاث التابعة لها، واتخذت هذه تشكيلة القتال على جبهة بعرض حوالي 7 كم، ونشر قادة السرايا وحداتهم «قائد السرية الأولى والثالثة هما الأحوان الملازمان الأولان د. ديفرييف و ب. ديفرييف، أما قائد السرية الثالثة فكان الملازم روجكوف» تحت سماء مكشوفة فلم يكن لديهم الوقت لحفر المرابض وحمايتها قبل ظهور دبابات العدو، وبذلك قبل رجال مدفعية الرماة البحرية التحدي واستعدوا للمعركة.

فتحت حوالي خمس وعشرين دبابة عدوة نيران مدافعها عشوائية، وعلى بعد کيلومتر ونصف إلى كيلومترين على مواقع سرايا المدفعية التي كانت بحالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت