بقلم مارك فيليبس
مع الحرية والعدالة للجميع
من مقدمة دستور الولايات المتحدة
اسمي مارکوارت (مارك) أوينغ فيليبس، ولدت في السابع عشر من مايو عام 1943 في ناشفيل - بولاية تينيسي، ليس لدي سجل إجرامي، ولم يحكم على بالجنون كما أنني لست عالما أو كاتبا محترفاء أو طبيب صحة عقلية. كما أنني أفتقر إلى شهادة أكاديمية رسمية معترف بها لكنني معروف على مستوى دولي من قبل أطباء الصحة العقلية والجهات المسؤولة عن تعزيز القانون كمرجع في العلوم الغامضة التي تتعلق بأساليب السيطرة على العقل من الخارج
إن القسم الأول من هذا الكتاب يهدف إلى تبيان الكيفية التي اكتسبت بها تلك السمعة، كما أن تلك المقدمة المختصرة والمكثفة جدا يقصد منها أن تفسر لك: لماذا، متى، وأين بدأت في أول مرة في دراسة أكثر التقنيات التي عرفها الإنسان سرية: التحكم بالعقل المبني على الصدمة. فمن خلال نشر وثائق حكومة الولايات المتحدة غير المصنفة، أقرت وزارة الدفاع بأن الوسائل التي كان السحرة القدماء يستخدمونها للتحكم بالعقل خطيرة جدا لذا فإن المعلومات المتعلقة بها يجب أن تبقى ضمن ما > يعتبر"سري للغاية".
لقد توجب علي كموظف متعهد بالعمل لدى وزارة الدفاع في بحوث التحكم بالعقل، أن أوقع على ما يسمى (قسم السرية) .
وحتى هذا اليوم يحظر علي بحكم القانون أن أكشف عن معلومات معينة خاصة تتعلق مباشرة بعملي مع باحثين (حساسين) آخرين متعهدين للعمل في بحوث التحكم بالعقل.
إن هذه التقنية الفائقة السرية عبارة عن نظام متطور للتأثير الجسدي والنفسي بالإنسان عن بعد وقد أشير منذ عهد قريب فقط من قبل أطباء الصحة العقلية على أنها تحكم مطلق بالعقل.
لقد بدأت معرفتي الأولى بأبحاث التحكم بالعقل في أواخر العام 1960 في أتلانتا - جورجيا في مركز القديس ير كيس في حرم جامعة أموري حيث تلقيت دروسا في تعديل السلوك تعد أساسا لعمليات التحكم بالعقل
إن القسم الأول من هذا الكتاب هو مجرد محاولة لإيضاح كيف أن هذا الحدث سيحضرني لمواجهة تحدي العمر. إن ما شهدته في مركز القديس يرگيس والتسهيلات الحكومية المقدمة للبحوث إضافة إلى السنوات التي قضيتها في البحوث الخاصة في مضمار التحكم بالعقل لم تحضرني بشكل كافي لمواجهة ما سأتعرض إليه في العام 1988 عبر سلسلة غير متوقعة من الأحداث. تلك المواجهة جاءت على شكل