الصفحة 202 من 258

الفصل الثالث

رئيسي الأول

ماسكيغون الواقعة في ولاية ميتشيغان مدينة ساحلية تجتذب السياح وهي موطن مهرجان حرس السواحل الذي يدفع الناس إلى المجيء إليها من شتى أنحاء ميتشيغان. كان فاندرجاغت يظهر علنية في مثل هذه المناسبات كما كانت رؤية والدي ممكنة معه أحيانا وقد التقطت لي صورة إلى جانبهما بينما كانا يحكمان أحداث المهرجان، كعروض الأطفال ومسابقة منحوتات الرمل. وفي كل المشاركات التي فزت بها. في سنوات لاحقة، طلى والدي سيارته الفورد المكشوفة الحمراء المصنوعة عام 1966 ليقل فاندر جاغت خلال أيام المهرجان. وكان هذا يؤدي إلى تعزيز الوهم بأن أبي"دعامة المجتمع".

في العام 1973 تلقي والدي أمرا من السيناتور پيرد يطلب فيه إرسالي إلى مدرسة المركز الكاثوليكي الثانوية في ماسكيغون والتي يشرف عليها راعي كنيسة القديس فرانسيس في أسيسي الأب ليبرس. وبالطبع فإن لدى الكنيسة الكاثوليكية بنيتها السياسية الخاصة بها مع البابا الذي يترأس الجميع. والروابط القوية بين الكنيسة الكاثوليكية وحكومة الولايات المتحدة كانت ظاهرة بشكل واضح من خلال العلاقة المعلنة بين الرئيس والبابا في عهد ريغان. وقد كنت مطلعة على هذه العلاقة منذ مشاركتي الأولى في القداس وكانت مراسم المحافظة على الصمت تغطي هذه العلاقة. وتجربتي مع تورط المركز الكاثوليكي المباشر في التشريط الجسدي والنفسي لصالح مشروع مونارك يؤكد أن هناك اتحادا بين حكومة الولايات المتحدة والكنيسة الكاثوليكية

وعندما نقلني السيناتور بيرد إلى مدرسة تديرها الأبرشية دمر من خلال التفكك شخصيتي المدرسية، فلم أعد أنظر إلى المدرسة كملجأ لي من الأذي، وقد علمت لاحقا أنها تحت إشراف أشخاص فاسدين من وكالة الاستخبارات المركزية

وفي الوقت الذي انخرطت فيه في المركز الكاثوليكي، تشكلت العصابات والجماعات وكانت لدي شخصية) لا تتوافق مع الأطفال الخيرين وشخصية أخرى لا تتوافق مع السيئين. ولم يمض وقت طويل حتى أدرك الأطفال الطيبون ذلك وسرعان ما وجدت أن الأطفال الوحيدين الذين سيقيمون علاقة معي هم ضحايا المشروع. أصبح أولئك الذين عرفوا أننا نعاني من اضطرابات تعدد الشخصية وأن عقولنا متحكم بها ينظرون إلينا وكأننا أغنام. لقد تبادلنا الشخصيات فيما بيننا كما تطلبت الظروف ذلك ومعظم الأوقات كان ذلك من أجل أن نأتلف مع بعضنا. كنا قد تعرضنا لصدمة شعائرية، بعدها تمت برمجتنا خلال ساعات الدراسة. وحينما فقدت شخصيتي المدرسية المنفردة التي تحولت وتم تغييرها، فإنني لم أكن قادرة على أن أستعيد، بشكل واعي أجزاء دماغي التي كانت تحمل ذكريات المدرسة. لذلك لم يكن أمامي سوى التعلم المستمر علاوة على ما كنت أستطيع حفظه من الصف بذاكرتي الفوتوغرافية. لذا بدت العلامات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت