الصفحة 204 من 258

التي حصلت عليها غريبة إذ تراوحت بين علامة (A) وعلامة الرسوب، حتى أن علامات ال? (A) التي نلتها لم أحصل عليها أكاديميا.

وكانت الأخت أن ماري تشرف على دراستنا لموضوع الاعتراف، خلال الدروس الدينية المفروضة علينا، وكان هذا من أجل تحضيرنا لأنواع من الاعترافات التي سوف نبوح بها للأب (فيسبيت) . الذي كان مديرا لمدرستنا أيضا. وفي اليوم الذي أمرتنا الأخت أن نعترف فيه، رفضت الذهاب. كنت أشعر بخوف لا واعي من أن يتم مرة أخرى أثناء الاعتراف. في تلك الأثناء وعندما كانت المراهقات من أقراني ينتظرن خارجأ بصبر نافذ، جعلت الأخت مني مثالا للصف قائلة بأنني"شيطانية"ولذا"سوف ألقي في الجحيم".

وكما هو مخطط عمل المركز الكاثوليكي على زيادة قدرتي على الاحتمال. وانتسبت إلى فريق الفتيات للركض ضمن مضمار لمسافة ميلين كما أمرت. وقاد المركز الكاثوليكي فريق ولاية ميتشيغان في الألعاب الرياضية للمدارس الثانوية باستخدام تقنية التحكم بالعقل التعديل"النجوم الرياضيين وجعلهم يكسرون الأرقام القياسية. وقد حصلت المدرسة على تقدير عال لمشاركتها في ألعاب المحترفين بلاعبيها المبرمجين. وقد أثارت تلك الانتصارات المتكررة الشكوك من حولها كما حدث مع مراوغي فريق تومي لاسوردا."

وهذا ما أحدث فضيحة عامة للمدرسة وهدد بإغلاق أبوابها في عام 1975.

وعندما اجتمع فريق السباق المؤلف من الفتيان والفتيات عقب دوام المدرسة للتدريب، كنت من بين الإناث القليلات اللواتي تم التقانهن ليتدربن تحت إشراف (شيفريني) وبطرفه المنومة للتحكم بالعقل، وكان ذلك بسبب كوني ضحية من ضحايا مشروع مونارك. فلقد أمرت أن أعدو مسافة ثلاثة عشر ميلا في اليوم (خدعة شيطانية سخيفة أخرى لتحضيري لسباق الميلين. وكنت غالبا ما أركض مع صديق كان قد أحرز الرقم القياسي في سياق الميلين للذكور. وكنا صديقين متشابهين في أشياء كثيرة بسبب كوننا ضحيتين لمشروع مونارك. ومعا تعلمنا كيف نسكت الألم والتعب عندما كنا نعدو. ودخلنا في غيبوبة عدو سريع دون شعور منا بالوقت والمسافة بفعل مدربنا شيفريني، لقد تصورنا المضمار وكأنه"طريق القرميد الأصفر"انسجاما مع برمجة فكرة(أوز) الرئيسية. إن خطط السيناتور بيرد لبناء قدرتي على الاحتمال من خلال وسائل تدريب المركز الكاثوليكي كانت ناجحة لأنها ساعدتني فيما بعد على تحمل فظاعاته الجنسية المنحرفة. لقد اعتادت عائلتي على الذهاب في رحلات تخييم بالإضافة إلى رحلاتها المعتادة إلى جزيرة ماكينك وشلالات نياغرا. وكان الهدف من ذلك"الأبتعد عن كل شيء". لكن الحقيقة أنهم كانوا يصطحبونني إلى تلك الأماكن الأمارس الشعائر الجنسية والبغاء ولأشارك في تصوير الأفلام الإباحية

في خريف عام 1974، أعلن والدي أننا سنذهب للتخييم،"كأحياء لعدة قديمة"، في بلدة سيدر سبرنغ المنعزلة بولاية ميتشيغان التي يجري الاحتفال بها باليوم السنوي للفانيلات الحمراء. وطلبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت