الصفحة 186 من 258

الفصل الثاني

مراسم السكوت

في السابع من أيار عام 1966، ارتديت لباسا أبيض اللون بدءا من الحجاب الكاثوليكي وحتى حذائي الجلدي، كان هذا اللباس إلزاميا لكي أقوم بمشاركتي المقدسة الأولى وكنت أقف خارج المبنى الإسمنتي الجديد لكنيسة القديس فرانسيس في ماسكيغون أنتظر مراسم البدء عندما خطا أحد رجال غاي فاندرجاغت عبر العشب باتجاهي وجثا على إحدى ركبتيه وخاطبني قائلا:"تبدين جميلة اليوم، أنت جميلة كما أن اسمك جميل. لكن يبدو أن هناك ما يزعجك"ثم فتح صندوقا أسود قاتم اللون وأخرج منه عقدا على شكل صليب وردي، وكالقلم المكتوب عليه اسم كنيدي الذي قدمه لي في عاصمة الولاية، سيقودني المعنى الكامن وراء هذا العقد خلال البقية الباقية من وجودي تحت التحكم بالعقل

لقد انضم إلينا في مشروع التسلط هذا رفيق فاندرجاغت الأب دون (Don) الذي أدخل يده عميقة في جيب عباءته ليقدم لي عقدا أزرق ساحر يحمل صورة مريم العذراء. كان يجب أن أضعه في عنقي مع الصليب الوردي. ثم قال لي:"ليرمز إلى خدمتك للكنيسة الكاثوليكية المقدسة التي وعدت بأن أخدمها وأطيعها".

وحالما وضع فاندر جاغت عقد الصليب الوردي وعقد العذراء حول عنقي، أخبرني بأنني أرتدي الآن ما هو ملائم للمراسم، الأحمر والأبيض والأزرق.

وبعد أن انتهت مشاركتي في القداس تحدث إلى كل من الأب دون وفاندر جاغت باختصار بينما كان والداي مجتمعين مع أعضاء الأبرشية الآخرين. كان الأب يقول لي:"لقد أختارك للعمل مع الكنيسة المقدسة. أنت المختارة يا طفلتي (14) "

في وقت آخر من تلك الليلة، حضر فاندر جاغت حفل الاستقبال الذي أقامه والداي على شرفي في منزلنا. وتحدث فاندر جاغت إلى والدي بعض الوقت، لكنه أمضي معظم وقته يتحدث إلى عمي بوب الذي ذهب فيما بعد في (مهمة عبر البحار) . فلقد كان كل من عمي بوب وفاندرجاغت أصدقاء، وظلا كذلك

على مر السنين وبعد انتهاء الحفلة أعادني فاندر جاغت إلى الكنيسة من أجل (قداس ليلي خاص مع الأب دون) . وفتح فاندر جاغت باب منزل الكاهن في الكنيسة القديمة الواقع في الجهة المقابلة لمبنى القديس فرانسيس، مبينا لي بأن علينا أن نجري حديثة هامة الآن"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت