وموجهة مع معرفة أبي المكتسبة، وكان مسموحا لي بمشاهدة"أفضل"الأفلام، ساحر أوز، روائع ديزني، أليس في بلاد العجائب وسندريلا أيضا وأيضا وأيضا.
حينما كنت في الصف الثاني، اشتركت الفرقة الكشفية التي أنتمي إليها بمسيرة احتفالية بإحدى المناسبات وكان السيناتور فالدرجاغت مشاركة وفي نهاية المسيرة، أخذني إلى نزل قريب حيث مارس معي الرذيلة قبل أن يعيدني إلى حيث تنتظر الفرقة. كان قاندي وأقراني في الفصيلة يحسبون أنه أمر يبعث على الفخر لكون فائدرجاغت أخذني معه. ولقد تجمعوا حولي ليسمعوا تفاصيل ما حدث معي. ولاحظت بقعة بيضاء على وشاحي فأخبرتهم بشكل سريع أنه أخذني واشتري لي المخفوق اللبني!!! بينما كنت أمسح البقعة
وكوني مرغمة على التستر على انحرافاته أمام فرقة الكشافة جعل شخصيتي المدرسية منتهكة، أما الشخصية الباقية فقد ظلت طبيعية كما أصبحت أصغر أيضا.
ورغم ذكريات هذه الحادثة المجزأة في عقلي فإني لم أربط بينها وبين فاندرجاغت، حين أخبرنا أستاذي في الصف الثالث الابتدائي بأننا سنقوم برحلة ميدانية إلى state Capital في لانسنغ بولاية ميتشيغان حيث كان فاندر جاغت يتلقى دورة تعليمية هناك. وفي إحدى المرات عندما كان في العاصمة طلب مني ترك رفاقي في الصف واصطحبت إلى مكتب حيث كان ينتظرني مع صديق له، ومعلم خاص
سيصبح رئيسا فيما بعد) هو جيرالد فورد. ورفع فاندر جاغت تنورتي وأنزل سروالي الداخلي ثم وضعني على المنضدة ليمارس الرذيلة معي هو وفورد. وبعد ذلك ضحكوا عندما أعطاني فاندرجاغت علما أمريكية في ... طالبة مني أن ألوح به. ثم أهداني قلم كتب عليه اسم كنيدي والشعار الذي سيقودني إلى بقية حياتي المتحكم بها"لا تسألي ماذا يمكن أن يفعل بلدك لك. اسألي ماذا يمكن أن تفعلي أنت لبلدك".
ثم اصطحبني فاندر جاغت ليعيدني إلى حيث كان رفاق صفي يجتمعون، ووضع ذراعيه حولي على مرأى منهم وقدم لي العلم الأمريكي الذي جعلني ألوح به أمامه وأمام فورد وأصدقائه. لقد انفصلت هنا شخصيتي المدرسية مرة أخرى، لكنني بقيت محافظة على الأمل الذي يكمن في مكان ما، يوما ما، سأجد مكان حيث الناس فيه لا .. ماذا؟ لا أستطيع تذكر ما أسعى للهرب منه.