معزول من جزيرة ماكيناك وفي موطني بولاية ميتشيغان وأماكن أخرى كثيرة.
كما قام خالي بوب بمساعدة والدي في ترتيب غرفة نومي وتزيينها باللون الأحمر، والأبيض والأقمشة الزرقاء والأعلام الأمريكية وقدم المساعدة في تشتيت عقلي وفقا لمنهجيات مشروع مونارك. وكانت مغازي قصص الجن تستعمل لتخلط الخيال بالواقع خاصة قصص ديزني وساحرة أوز (OZ) التي كانت أساسا لبرمجتي في المستقبل
كانت لدي شخصية للدعارة، وشخصية للبهيمية"العلاقة الجنسية الشاذة بين إنسان وحيوان"، وشخصية أخري لسفاح القربي وكذلك شخصية لتحمل سوء المعاملة النفسية المريعة لأمي، وشخصية اللبغاء. والشخصيات الباقية كانت تعمل بشكل طبيعي في المدرسة
إن شخصيتي الطبيعية قدمت غطاء لسوء الاستعمال الذي كنت أتعرض له. ولكن الشيء الإيجابي أنها كانت تمتلك أملا بأن في العالم مكان ما لا يؤذي الناس فيه بعضهم بعضا. وكانت هذه الشخصية تحضر حصة التلقين الدينية الأسبوعية في كنيستنا الكاثوليكية، كنيسة القديس فرانسيس دوسال في ماسكيغون بولاية ميتشيغان.
كانت المعلمة التي تدرسني العقيدة الدينية راهبة أو وبالرغم من عدم قدرتي على التفكير بوعي آنذاك لحماية نفسي من سوء المعاملة، فإنني قررت أن أصبح راهبة لأمنح نفسي نوع الحياة التي أسعى إليها. فلم يكن بإمكاني الاعتماد على أسرتي أو البوليس أو رجال السياسة ليحمونني. وظهرت الكنيسة كحل ممكن لي، فاستمعت بحماس للدرس وصليت بإخلاص وتعلمت كل ما يتعلق بالبناء السياسي الكنيسة وتهيأت لاعترافي الأول.
إن المعتقدات الكاثوليكية التي تعلمتها تتضمن فكرة أن الإنسان ليس مهيئة لمخاطبة الخالق مباشرة ولكن عليه أن يحصل على شفاعة الكاهن بدلا من ذلك. وهذا هو الهدف من الذهاب إلى الاعتراف وقد أرشدت لكي أبوح بخطاياي إلى الكاهن، والذي سينقل الرسالة إلى الخالق!!! وهو من المفترض أن يقول لي كم مرة سأصلي صلاة (ليكن سلام لك يا مريم) و (أبانا الذي في السماء) . وكم مرة أقولها ككفارة وقد أعطى معلمي في درس التلقين الديني للصف أمثلة عديدة عن الخطايا)، التي تتضمن ممارسة الجنس خارج الزواج
وواصلت التصرف بشكل طبيعي لكي أحرز تقدما في المدرسة (12) وأبدعت في دراستي بسبب ذاكرتي الفوتوغرافية بالرغم من أحلام اليقظة المزمنة التي تراودني.
كان لدي عدد من الأصدقاء كما كنت ألعب بحماس أثناء الفرصة مستنفذة كميات كبيرة من الطاقة في جهدي اللاواعي للهروب من عقلي. ولقد أغرقت نفسي بالكتب التي اقترح والدي أن أقرأها .. ساحر أوز، أليس في بلاد العجائب، جزيرة الدلافين الزرقاء، روائع ديزني وسندريلا التي استخدمت كمنبه شرطي لعقلي والذي سيتحول فيما بعد إلى برمجة تحكم بالعقل (13) . وكانت مشاهدة التلفاز محظورة علي