الصفحة 180 من 258

وعندما عاد من بوسطن بدا سعيدا وفرحا بالمعرفة الجديدة التي اكتسبها عما أسماه Reverse

كان هذا شبيها ب.(انعكاسات الشيطانية التي تتضمن لعبة على الكلام، والعبارات. وقد علقت في ذهني بعض العبارات مثل"ستتقاضين ما يكفيك وأنا سأحتفظ بما تتقاضينه". كما قدم لي والدي طوق كلب تذكاري جميل، وأخبر والدتي بأنهما"سيحصلان على المزيد من الأطفال"لكي يقوما بتربيتهم ضمن هذا المشروع

لدي الآن أختان وأربعة أخوة تتراوح أعمارهم بين السادسة عشرة والسابعة والثلاثين. وهم ما زالوا تحت تأثير التحكم بالعقل) .

لقد تكيفت والدتي مع رغبات والدي وقد تجلى ذلك من خلال اهمالها لي وقسوتها علي وقد أدركت تماما أنها غير معنية بحمايتي من استغلال والدي الجنسي لي. أما والدي فانصاع لتعليمات حكومته وكان يجبرني على العمل مثل سندريلا الأسطورية. كنت أزيل رماد المدفأة، وأجمع الحطب وأكدسه كما كنت أجرف أوراق الشجر وأزيل الجليد وأقطع الثلوج. وأكنس - (لأن أبي كان يقول:"يداك الصغيرتان ملائمتان تماما للإمساك بمقبض الممسحة والمكنسة"كان استغلال والدي الجنسي لي في ذلك الوقت يتضمن تسهيل ممارستي للبغاء مع أصدقائه من أعضاء العصابات المحلية والماسونيين، والأقرباء وعبدة الشيطان، والغرباء، بالإضافة إلى ضباط الشرطة

وقبل أن أصور الأفلام الإباحية بعد أو أمارس البغاء وسفاح القربي، حدث لي فصام يدور حول الكتب. فلقد تعلمت القراءة في سن الرابعة بفضل ذاكرتي الفوتوغرافية التي كانت نتيجة طبيعية لإصابتي باضطراب تعدد الشخصية واضطراب تفكك الهوية. إن الباحثين الحكوميين المتورطين في مشروع مونارك MK

مباشرة بعد عودة والدي من بوسطن، أرسلت كما هو معتاد لممارسة البغاء مع فاندر جاغت سيناتور ولاية ميتشيغان والذي أصبح فيما بعد عضوا في الكونغرس الأمريكي وأخيرة رئيس لجنة الكونغرس القومية الجمهورية التي أوصلت جورج بوش إلى مكتب الرئيس. ولقد أصبحت مومسا مخصصة لفائدرجاغت، بعد ممارستي الجنس مع طوابير محلية متعددة شارك فيها هو دائما، في مكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت