ولقد وجد والدي مكانه هناك، وكان مستعدا لاستقبال الزوار، وقد وفر السياح والمتاجرون بالمخدرات الذين لوثوا الساحل الشرقي لبحيرة ميتشيغان دخلا إضافيا له، پدفعهم ثمن ممارسة الجنس معنا نحن الأطفال. وأصبح والدي متورطا أيضا في مبيعات المخدرات المحظورة. وبعد انتقالنا بوقت قصير، قبض على والدي وهو يرسل فيلم أطفال إباحي عبر بريد الولايات المتحدة. كان فيلما وحشيا لي مع كلب العم سام أوبراين (البوكسر) وقد تورط خالي بوب أيضا في إنتاج هذا الفيلم وهو الذي أخبر والدي عن مشروع وكالة الاستخبارات المركزية والحكومة الأمريكية البالغ السرية الذي كان مطلعة عليه. كان هذا هو مشروع مونارك الذي كان عبارة عن عملية تحكم بالعقل تسبب اضطراب تعدد الشخصية لدى الأطفال الذين يساء استعمالهم جنسية في سفاح القربي. وكنت أنا (مرشحة) رئيسية وقد وقع على الاختيار بالفعل. لقد استغل والدي تلك الفرصة لأنها ستكسبه حصانة من المقاضاة.
ووصل جيري فورد إلى بؤرة الشر والفساد (مقر الأرواح) في بيتنا لمقابلة والدي، وبحوزته بعض الأدلة وقال لوالدتي التي وقفت بعصبية خلف الباب مترددة في دعوته للدخول:"هل إيرل موجود في البيت"
وأجابت بصوت مرتعش (11) : لا لم يأت بعد. كان من المفترض أن يكون قد عاد من العمل الآن، أنا أعلم أنه يتوقع قدومك.
حسن، ثم وجه أدار فورد اهتمامه إلي. كنت واقفة في الخارج أمام الباب فقرفص حتى أصبح بمحاذاتي وقال وهو يربت على المغلف البني الكبير الذي كان يحتوي على الفيلم الإباحي المصادر:"أنت تحبين الكلاب، أليس كذلك؟"
فأجبته:"باستر كلب لطيف. إنه غريب". وبدون أن أفهم لماذا، أخفي الكلب عندما صودر الفيلم، شكوت قائلة:"باستر ليس هنا".
وسأل فورد:"باستر ليس هنا؟"وأخبرته"نعم .. عمي سام أخذه". وضحك فورد بصوت عال من لهجة الاستهزاء التي تضمنتها عبارت?.
وضمن فهمي المحدود حسبت أنه وجد عبارة (باستر قد ولى) مضحكة ودخل والدي بسيارته إلى الموقف وأطلق منبه سيارته الحمراء الجديدة. ووفق فورد فلاحظت مدى استثارته وحاولت مداعبته كاستجابة مني لعملية التنبيه الشرطي التي أخضعت لها من قبل.
فقال لي: (ليس الآن يا حبيبتي لدي عمل أقوم به .. ) .
ودخل فورد إلى المنزل مع والدي ليقرر مصيري رسميا. فيما بعد بوقت قصير أرسل والدي إلى بوسطن لدراسة مقرر لمدة أسبوعين في هارفارد حول كيفية إعدادي لهذا الجزء من مشروع مونارك الذي يرمز له ب- أم كي. ألترا.