الصفحة 176 من 258

هذه العلاقات الشاذة.

أما عائلة والدتي فهي أيضا شاذة، ولكنها من طبقة اجتماعية واقتصادية أعلى قليلا. كان والدها مالكا للبناية التي يشغلها المحفل الماسوني الأزرق الذي قاده، وقد أدار تجارة توزيع جعة محلية مع أمها بعد أن أنهى مهنته العسكرية، وقد أساءا سوية استغلال أمي وأخوتها الثلاث جنسية، وهؤلاء بدورهم أساءوا معاملتي جنسيا.

لقد اعتادت عائلتي التخييم في مساحة أرض واسعة في البرية تحيط بمحفل جدي الماسوني في نيوايغو في ميتشغان. وحيث كنا ننصب خيامنا كانت الأجراف العالية الكبيرة التي يشار إليها بالضفاف العالية تشرف على النهر الأبيض الذي يتدفق عبر أملاكه الخاصة. وكان أخوة والدتي، الخال تيد والخال آرثر (بومبار) تانيس يصحباننا بالعادة وقد استغلائي وأخي جنسيا.

كان موسم اصطياد الغزلان في حوالي نوفمبر (تشرين ثاني) 1961 عندما اصطحب والدي العائلة للتخييم على الضفاف العالية ليصطد مع اخوالي. في تلك الليلة عندما كنت أنا وأخي نتعرض لممارسات جنسية شاذة ضل صيد طريقه إلى مخيمنا، أطلق والدي النار عليه عندما حاول الجري، واخترق دوي الإطلاقات دماغي وشتت دماغي. وجلست مشدوهة أعاني من غيبوبة متفككة بينما جمعت والدتي بطريقة منظمة أدوات التخييم وقام والدي والآخرون بالتخلص من الجثة. وبينما قادنا أبي بعيدا عن مسرح الجريمة أوقفنا عدة صيادين كانوا قد أغلقوا الطريق في محاولة يائسة ليحددوا موقع زميلهم المفقود. ولقد ذكروا أوصاف الرجل الذي رأيت والدي يقتله وقالوا إنهم سمعوا أصوات طلقات نارية. وتداخلت الحقيقة في غيبتي المتفككة وصرخت وبكيت بطريقة هستيرية إلى حد أنني لم أعد أستطيع معرفة لماذا كنت أبكي.

أصبح خالي تيد، (9) بعد ذلك بوقت قصير متشردة في الشوارع وتوفي خالي (بومبار) بعد بضع سنوات من إدمان الكحول وهو في بداية أربعينياته. وبمرور الوقت ازدادت ارتباطات والدي مالية وسياسية.

كان الأخ الأكبر لوالدتي، الخال بوب، طيارة في استخبارات سلاح الجو، وكان أيضا يتاجر بالبغاء وينتج أفلامأ، وصورة، وكتب لدعارة الأطفال لحساب مافيا ميتشيغان المحلية التي تعود لحاكم مافيا الدعارة وممثل الولايات المتحدة جيري فورد. (10)

ولذلك كونت المزيد من الشخصيات لأتعامل مع الخال بوب و (أصدقائه والتجارة المنحرفة التي كان والدي يشارك فيها. إن التعليم الذي حصل عليه والدي والذي توقف عند الصف السادس ابتدائي. أكسبه وظيفة باحث عن الديدان لممارسي رياضة صيد السمك المحليين وبمرور الوقت، بلغت السادسة من العمر، ومن خلال استغلاله لي ولأخي الأكبر بيل في أفلام الدعارة حصل على دخل كافي يؤمن انتقالنا إلى بيت أوسع يعشش في كثبان ميتشيغان الرملية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت