الصفحة 206 من 258

مني والدتي أن أهيء جنيزائي وقمصاني وزي المدرسة الكاثوليكي الذي غسلته وكوته لهذه المناسبة.

كانت سيدر سبرينغ هادئة، مع أحداث المهرجان المتضمنة ركوب الألعاب الخربة المقامة في موقف صغير للسيارات والمباريات التي يقوم الفلاحون المحليون خلالها بتحريض أحصنتهم وبغالهم لمعرفة من سيجر حجما أكبر من الحمولة. وكان الشارع الرئيسي والوحيد في البلدة مزدحمة بالمحال التجارية التي اصطفت على جانبيه، بما فيها مصنع لونغ جونز لصنع الفانيلات الحمراء

في وسط البلدة، أقيم سجن، منفرد، زائف، يوضع فيه من لم يكن مرتدية الفانيلا الحمراء المطلوبة يقوم على حراسته رجال شرطة مزيفون. وأصبت بالدهشة عند رؤيتي لسكان البلدة يصطفون للسير في الاستعراض، بينما ظل القليل منهم يراقبون المشهد. وحمل رجل معتوه عصا المارشال ليتقدم الاستعراض وتبعه بعض الصبية على الدراجات الهوائية وعربة للعجزة، إضافة إلى مجموعة من طلاب الموسيقى يسيرون مرتدين فانيلات حمراء. وكان الختام الضخم للاستعراض يتمثل في بعض عربات للاطفاء اقتربت محاطة بعدد كبير من دراجات الشرطة. وسمعت السكان يتهامسون:"الرئيس قادم"اعتقدت أنهم عنوا رئيس مصنع الملابس الداخلية. لكنني كنت مخطأة. وترفيت برعب بينما شاهدت عربات الإطفاء تتقدم ثم تتوقف وقام العملاء بمساعدة الرئيس (جيرالد فورد) على النزول إلى الشارع

وكان والدي يشد بقوة على ذراعي، وكأنه يجرني عبر سد من العملاء السريين، للتحدث مع الرئيس فورد. ألقيت نظرة هلعة حولي بينما قام والدي بإعداد الترتيبات اللازمة لتقديمي لفورد کي أمارس البغاء معه، في وقت لاحق من تلك الليلة. كان فاندر جاغت الذي لم يكن يغيب عن أي استعراض يوقع صورا. وقام شخص ما وهو يبتسم لي بسحبي من ذراعي بعنف، فصرخت بذعر، وغص الحشد بالضحك. بينما قامت شرطة كيستون بوضعي في السجن وهم يؤنبونني على عدم ارتدائي الفانيلا الحمراء حينما كنت أتكلم مع الرئيس. كنت قد تجنبت أن يراني أحد برفقة شخص مثل فورد، لكن آنذاك، لم يكن أحد يعرفه كما أعرفه أنا. وقد سمعت شرطة (كيستون) ، يتحدثون عن كوني"محظوظة"، إلى أن وصل والدي فرفع كفالتي. وتم إطلاق سراحي من الزنزانة

في تلك الليلة ارتديت الزي الكاثوليكي كما أمرت وذهبت برحلة غيبوبة مفككة حين أخذني والدي إلى مستودع للحرس الوطني المحلي وتم تقديمي إلى (فورد) . الذي أخذني إلى غرفة فارغة وألقي بي على الأرض الخشبية ثم خلع بنطاله. وقال:"استلقي على هذا"ثم اغتصبني بوحشية، بعد ذلك تمت عملية محو ذاكرتي باستخدام تيار كهربائي عال. وحملت إلى السيارة حيث استلقيت على المقعد الخلفي، منقبضة العضلات، مذهولة متألمة. لا أقوى على الحراك ولدى عودتنا إلى (ماسكيغون) أرسلني والدي إلى الشاطئ كالعادة، كي تعمل الأمواج المتلاطمة التي تضرب الشاطئ على غسل دماغي وتحريره من"الذكريات"بينما أرنو إلى المغيب بهدوء. لقد اعتنقت تماما أن"لا مكان للهرب"حتى ولا عند رئيس الولايات المتحدة.

أتذكر فقط أن الجزء"السليم مني".. شخصيتي المتأصلة ... بدأت تموت بعدما رأت فورد رئيسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت