للبلاد. أتذكر أنني كنت في صباح أحد الأيام على درج مدرسة المركز الكاثوليكي الثانوية، أحاول الوصول إلى الباب مجهشة بالبكاء. لم أكن أعرف لماذا كنت أبكي وكمريضة تعاني من اضطراب تفكك الشخصية، كنت نادرا ما أبكي. لكنني ذلك اليوم بقيت أبكي لساعات حتى عندما أذن لي بمغادرة المدرسة. وجدني أحدهم خارجا لكنني لا أتذكر حتى أنني خرجت من المدرسة. ولم أتمكن من تذكر ذلك إلا بعد أن تم إنقاذي وتعطيل مفعول السيطرة وأعيدت عملية توحيدي في عام 1988. والآن يعمل دماغي بكامله عبر كمية كبيرة من أجزاء الذاكرة والتي تعرف أيضا باسم الشخصية المزدوجة. لم يسلم جزء مني من الاعتداء. لقد بدا أن"لا مكان للهرب"حتى في عقلي. وهذا ما قادني إلى الجنون ولهذا أراد الجناة أن يتحكموا بي كليا.