الصفحة 70 من 258

وإلكترونية. إنني أساوي بين هذا الإجراء التجريبي وعملية الربط (الحار) لمفتاح تشغيل السيارة. لعرفة استخدام المفتاح. إن هذا الإجراء غير العادي والنتائج اللاحقة لهذا العلاج التجريبي سجلت بدقة. ووضع الشريط، وملاحظات الطبيب في مظروف أمني وأخذ بواسطة الساعي إلى حصن جورج مياد في ماريلاند. والذي جعل هذه القضية تبقى في الذاكرة على هذا النحو، هو الحدث الذي تلا ذلك مباشرة، فعن طريق الصدفة سمعت الطبيب المعني بالتجارب يشكو بتذمر لزميلته الممرضة قائلا: إن المريض الذي لم يكن حقل تجارب لوزارة الدفاع قد يشفي من خلال تطبيق منهجه.

كان تذمر الطبيب بسبب منعه من تطبيق طريقته في العلاج لأنه أقسم مسبقا على حفظ أسرار وزارة

الدفاع

لقد شعر هذا الطبيب بالإحباط لأنه أجبر على خدمة سيدين وكانت وزارة الدفاع أحد هذين السيدين إذ تتحكم بترخيص ممارسته للطب، السيد الآخر كان المعايير الأخلاقية وقسم أبقراط الذي أداه قبل أن يصبح طبيبا.

وهكذا فمن دون الاستفادة من نتائج أبحاث وزارة الدفاع الضخمة وتطورات التكنولوجيا، فإن حقل الصحة العقلي الطبي في منعطف التعلم لتأسيس النماذج

بكلمة أخرى فالقائمين على الصحة العقلية أنفسهم سرعان ما يصبحون المجموعة الثانية من ضحايا التحكم بالعقل المعلومات، إن مهنة الصحة العقلية في حالة أزمة وقد وصلت إلى ما يشبه تقاطع طرق بين الفشل والنجاح. إن طريق النجاح عبر تطبيق التكنولوجيا المتوفرة يبدو أنه قد أغلق لأسباب تتعلق بالأمن القومي

وكنتيجة مباشرة لإدارة وزارة الدفاع الأسرار بحوث العقل وممارسات منع تسرب المعلومات الفيدرالية، يقف القائمون على أمر الصحة العقلية موقف المدافع عن نفسه أمام مرضاه والمحاكم وبالنهاية أمام بعض الجماعات الخاصة ذات التنفوذ. هذه الجماعات تهاجم المشتغل في مجال الصحة العقلية وكأنه هدف يجب تدميره

كما أن التنظيمات الحسنة التحويل والتي لديها برامج مثيرة للشكوك، مثل مؤسسة المذكرات المزيفة (FMF) وكنيسة السيانتولوجيا جميعها قد أدانت الصحة العقلية كمهنة.

لقد لعبت كنيسة السيانتولوجيا دورا بارزة في حملة الإدانة التي شنتها مجموعات حقوق الإنسان ضد العاملين في حقل الصحة العقلية وضد الشركات التي تشترط الحصول على وصفة طبية قبل شراء منتجاتها من الأدوية

ويعتقد أتباع كنيسة السيانتولوجيا أن مؤسس كنيستهم ل. رون هابارد، فقد اكتشف دواء لجميع المرضى العقليين من خلال تعديل السلوك. وكان هابارد هذا كاتب خيال علمي ناجح، وادعى خلال خدمته العسكرية مع استخبارات القوة البحرية توصله إلى معرفة التحكم بالعقل اللاواعي وقد أطلق على برنامج التعديل السلوكي الذي أوجده تسمية ديانتيك تيمنا باسم زوجته الأولى ديانا?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت