الصفحة 100 من 308

في أيام أجدادنا، فرانسيسکو سفورزا (Francesco Sforza) ، من أجل إعالة نفسه ولكي يعيش في أبهة وعظمة في وقت السلام، لم يقم فقط بخيانة أهل الميلانو (Milanese) الذين كان يعمل في خدمتهم، ولكن أيضا حرمهم من حرياتهم وأعطى التفسه السيادة بأن يصبح هو حاكمهم.

كل من تبقى من جنودنا الإيطاليين الذين جعلوا الحرب مهنتهم الوحيدة لعبوا في تلك الأوقات أدوارا مشابهة، وحتى إن لم يتمكنوا من أن يصبحوا دوقات ميلانو (Milan) عن طريق لؤمهم وشرورهم فقد لقوا منا استهجانا لا يقل عن سفورزا لأنه إذا أخذنا في الاعتبار أعمالهم وسلوكهم سنجد أن مخططاتهم كانت ظالمة مليئة بالشر والإثم والخطيئة كمخططاته. سفورزا؛ والد فرانشيسكو(Sforza

لقد سعي بر اتشيو دا مونتون (Braccio da Montone) لجعل نفسه ملك نابولي (Naples) باستخدام نفس الوسائل، ولو لم تتم هزيمته وقتله في أكويلا (Aquila) ؛ من المؤكد أنه كان سينفذ خطته.

ولأن مثل هذه الشرور سببها هؤلاء الذين يجعلون حروب المرتزقة مهنتهم الوحيدة فعليك أن تعرف المثل القائل: (تصنع الحرب اللصوص ويعلقهم السلام على حبل المشنقة) ، فعندما لا يجد أولئك الذين لا يعرفون سبل الحصول على قوتهم أي شخص في حاجة إلى خدماتهم؛ وهم أنفسهم ليس لديهم فضيلة كافية لتحمل معاناة الفقر والإفلاس بشرف؛ فإنهم يضطرون للجوء إلى سبل عادة ما توصلهم الحبل المشنقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت