متابعة أموره الضرورية لمجرد كونه فردا من الميليشيا، حيث إن المليشيا تلزمهم فقط بالمقابلة وإجراء المناورات في العطلات فقط، لا يمكن أن يصبح هذا مزعجا للدولة أو لأي من الرجال، على العكس من ذلك، سيعتبر ترفيها لكل منهم، لأنه بدلا من الخمول في تلك الأوقات، أو ربما قضاء وقت فراغهم في شيء أسوأ من الخمول، سيقوم الناس بحضور هذه التدريبات بكل سعادة، وسيحصل الآخرون على متعة كبيرة من مشاهدة مثل هذا المشهد.
في الرد على الاعتراض بأن العدد القليل يتم دفع رواتب له بشكل أفضل، وبالتالي سيجعله هذا أكثر رضا وطاعة للأوامر، لنضع في اعتبارنا أنه لا يوجد عدد من المليشيات مهما كان صغيرا، يمكن أن يتم الدفع ل بشكل مستمر ليجعله دائما راضيا عن ذلك. دعونا نفترض، على سبيل المثال، أن ميليشيا تتكون من 5000 من الرجال، الذين لكي يتم الدفع لهم بشكل يرضيهم سوف يصل إلى ما لا يقل عن 10000 دوقية شهريا. أولا 5000 من المشاة ليس بعدد كاف لتعويض جيش، وثانيا فإن 10000 دوقية شهريا عبئا لا يطاق على معظم الدول، ويظل غير كاف لجعل جنودهم سعداء ومطيعين.
لذلك، على الرغم من أن تلك النفقات ستكون باهظة، سيصبح جيشکم مستهائا به لدرجة أنه لن يكون قادرا على الدفاع عن الممتلكات الخاصة بكم، ناهيك عن القدرة على الهجوم. وإذا قمت بزيادة الأجر أو العدد، فسيصبح حتى أكثر صعوبة أن تدفع لهم، وكذلك إن قمت بتقليص الأجور، فسوف يصبحون غير راضين وعديمي الفائدة. أولئك الذين يتحدثون عن إنشاء ميليشيا والدفع لهم في حين أنهم ليس لديهم شيء يفعلونه هم، فهم إما يتحدثون عن أشياء مستحيلة أو إنها لن تحقق أي غرض، ولكني أعترف أنه من الضروري للغاية أن يتم الدفع لهم وبصورة جيدة